وزير الصناعة يبحث تدشين أول مصنع للأنظمة الذكية باستثمارات 30 مليون دولار
وزير الصناعة يبحث تدشين أول مصنع للأنظمة الذكية

وزير الصناعة يبحث تدشين أول مصنع للأنظمة الذكية

يبحث المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، مع شركة صينية متخصصة في الأنظمة الذكية، تدشين أول مصنع من نوعه في مصر، وذلك باستثمارات تبلغ 30 مليون دولار. ويأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز التصنيع المحلي في قطاع التكنولوجيا.

تفاصيل المشروع والاستثمارات

أوضح الوزير أن المصنع سيقام على مساحة 10 آلاف متر مربع في المنطقة الصناعية بمدينة السادات، وسيوفر نحو 500 فرصة عمل مباشرة. وأشار إلى أن الشركة الصينية تعتزم تصدير 60% من إنتاج المصنع إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، مما يعزز الصادرات المصرية غير البترولية.

أهمية الأنظمة الذكية في السوق المصري

تعتبر الأنظمة الذكية من المجالات الواعدة في مصر، حيث تشهد طلباً متزايداً في قطاعات مثل الطاقة، والنقل، والأمن. وقال الوزير: "نهدف إلى توطين صناعة التكنولوجيا الذكية في مصر، وجعلها مركزاً إقليمياً لهذه الصناعة". وأضاف أن المصنع سينتج أنظمة إدارة المباني الذكية، وأنظمة التحكم في الطاقة، وأنظمة الأمن والمراقبة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعم الحكومة للمشروع

أكد وزير الصناعة أن الحكومة ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لتنفيذ المشروع، بما في ذلك الإعفاءات الجمركية على مستلزمات الإنتاج، وتوفير الأراضي الصناعية بأسعار مخفضة. كما أشار إلى أن المشروع سيساهم في نقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصري، وتدريب العمالة المحلية على أحدث تقنيات الأنظمة الذكية.

الشركة الصينية وخبرتها

الشركة الصينية التي ستقوم بتنفيذ المشروع هي إحدى الشركات الرائدة في مجال الأنظمة الذكية، ولها مشاريع ناجحة في عدة دول آسيوية وأفريقية. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الشركة تخطط لإنشاء مركز بحث وتطوير في مصر بالتعاون مع إحدى الجامعات المصرية.

تأثير المشروع على الاقتصاد المصري

يتوقع أن يساهم المصنع في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنحو 100 مليون دولار سنوياً، كما سيساعد في تقليل فاتورة استيراد الأنظمة الذكية التي تبلغ حالياً حوالي 200 مليون دولار سنوياً. وقال الوزير: "هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في صناعة التكنولوجيا في مصر، وسيساهم في خلق فرص عمل للشباب المصري".

الجدول الزمني للتنفيذ

من المقرر أن يبدأ إنشاء المصنع في الربع الأول من عام 2025، على أن يبدأ الإنتاج التجريبي في نهاية العام نفسه. وسيتم توريد خطوط الإنتاج من الصين، وسيتم تركيبها تحت إشراف خبراء صينيين ومصريين.

تعاون مع القطاع الخاص المصري

أشار الوزير إلى أن المشروع سيكون بالشراكة مع شركة مصرية متخصصة في مجال التكنولوجيا، حيث ستبلغ حصة الشريك المصري 30% من رأس مال المشروع. ويهدف هذا التعاون إلى نقل الخبرات وضمان استدامة المشروع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

آفاق مستقبلية

تخطط الحكومة المصرية لإنشاء مجمع صناعي متكامل للأنظمة الذكية في منطقة قناة السويس، على أن يكون هذا المصنع نواة لهذا المجمع. كما تسعى لجذب المزيد من الشركات العالمية للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.