أعلن وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، الدكتور هالة السعيد، عن توقيع اتفاقية مع بنك التصدير والاستيراد الأفريقي (أفريكسيم بنك) لإنشاء صندوق صناديق جديد يهدف إلى دعم الشركات الناشئة في مصر وأفريقيا. ويبلغ حجم الصندوق 100 مليون دولار، على أن يساهم الجانبان في رأسماله.
تفاصيل الاتفاقية وأهدافها
وأوضحت السعيد خلال مؤتمر صحفي أن الصندوق سيستثمر في صناديق رأس المال المخاطر التي تركز على الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، خاصة تلك التي تعمل في قطاعات الزراعة والطاقة المتجددة والخدمات المالية الرقمية. وأضافت أن الصندوق يهدف إلى سد الفجوة التمويلية التي تواجهها الشركات الناشئة في مراحل نموها المبكرة.
دور أفريكسيم بنك
من جانبه، قال بنديكت أوراما، رئيس أفريكسيم بنك: "نحن ملتزمون بدعم ريادة الأعمال في أفريقيا، وهذه الشراكة مع مصر ستساعد في خلق بيئة مواتية للشركات الناشئة وتوفير التمويل اللازم لتوسعها". وأشار إلى أن البنك لديه خبرة واسعة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في القارة.
آثار الاتفاقية على الاقتصاد المصري
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود الحكومة المصرية لتعزيز دور الشركات الناشئة في الاقتصاد، حيث تسعى إلى زيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5% بحلول عام 2025. كما تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب ودعم الابتكار التكنولوجي.
خطط الصندوق المستقبلية
وأكدت السعيد أن الصندوق سيدير استثماراته من خلال شركة متخصصة في إدارة صناديق الاستثمار، وسيتم الإعلان عن معايير الاختيار والاستثمار خلال الأشهر المقبلة. وأضافت أن الصندوق سيركز على دعم الشركات الناشئة التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات التنموية في مصر وأفريقيا.
تعاون إقليمي لتعزيز الابتكار
وتعتبر هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين مصر والمؤسسات المالية الأفريقية، حيث تسعى القاهرة إلى أن تكون مركزاً إقليمياً لريادة الأعمال والابتكار. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه القارة الأفريقية طفرة في عدد الشركات الناشئة، مع توقعات بزيادة الاستثمارات في هذا القطاع إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2025.



