أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، في تقرير حديث، أن تداعيات الحرب في أوكرانيا أدت إلى زيادة كبيرة في أعباء المعيشة على المواطنين الأمريكيين، متجاوزة التوقعات السابقة.
تفاصيل التقرير
أشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، الناجم عن الصراع، ساهم في رفع معدلات التضخم في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية. وذكرت موديز أن الأسر الأمريكية تواجه ضغوطاً مالية متزايدة، خاصة مع استمرار الحرب وتأثيرها على سلاسل التوريد العالمية.
الأثر على المستهلكين
أوضحت الوكالة أن الإنفاق الاستهلاكي تأثر سلباً، حيث اضطرت الأسر إلى تقليص مشترياتها من السلع غير الأساسية. كما أشارت إلى أن انخفاض القوة الشرائية للدولار يزيد من صعوبة تحمل تكاليف المعيشة.
توقعات مستقبلية
توقعت موديز أن تستمر الضغوط التضخمية في المدى القريب، مع احتمالية تباطؤ النمو الاقتصادي. ودعت الوكالة إلى مراقبة سياسات البنك الاحتياطي الفيدرالي لمواجهة التضخم دون التأثير على التعافي الاقتصادي.



