العراق يعتمد على مضيق هرمز لتصدير النفط
كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن العراق يواجه أزمة كبيرة في قطاع النفط بسبب التوترات الأمنية في مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرًا حيويًا لصادرات النفط العراقية. وأوضح حسين في تصريحات صحفية أن العراق يعتمد بشكل كبير على هذا المضيق لتصدير نفطه الخام إلى الأسواق العالمية، مما يجعله عرضة للتأثر بأي توترات في المنطقة.
تفاصيل الأزمة النفطية
وأشار الوزير إلى أن التوترات الأخيرة في مضيق هرمز أدت إلى تعطيل بعض شحنات النفط العراقي، مما أثر على الإيرادات النفطية للبلاد. وأكد أن الحكومة العراقية تعمل على إيجاد بدائل لتصدير النفط، مثل استخدام خطوط الأنابيب البديلة، لكنها تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين.
تأثير التوترات على الاقتصاد العراقي
يأتي هذا التصريح في وقت يعاني فيه الاقتصاد العراقي من ضغوط كبيرة بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية وتأثير جائحة كورونا. وتشكل عائدات النفط حوالي 90% من الإيرادات الحكومية في العراق، مما يجعل أي اضطراب في صادرات النفط له تأثير مباشر على الميزانية العامة.
دعوات دولية لتهدئة التوتر
ودعا وزير الخارجية العراقي المجتمع الدولي إلى العمل على تهدئة التوترات في مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه. وأكد أن العراق يسعى من خلال علاقاته الدبلوماسية مع دول الجوار إلى تخفيف حدة الأزمة ومنع تفاقمها.
البدائل المحتملة للتصدير
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد إن العراق يدرس حاليًا عدة خيارات لتنويع طرق تصدير النفط، بما في ذلك تطوير خط أنابيب كركوك-جيهان وخط أنابيب البصرة-العقبة. وأضاف أن هذه المشاريع تحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت طويل لاستكمالها.
ويذكر أن مضيق هرمز يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله أحد أهم الممرات المائية في العالم. وتشهد المنطقة توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، مما يثير مخاوف من تعطل الملاحة في المضيق.



