جدته تكشف: نبوءة عمرها عامان رسمت مسيرة إبراهيم دياز مع ريال مدريد
جدته تكشف نبوءة عمرها عامان لإبراهيم دياز مع ريال مدريد

جدته تكشف: نبوءة عمرها عامان رسمت مسيرة إبراهيم دياز مع ريال مدريد

في قصة ملهمة تجمع بين الحلم والواقع، كشفت جدة النجم المغربي إبراهيم دياز، بوري، عن نبوءة قديمة تنبأت بمستقبله الباهر في عالم كرة القدم، وذلك منذ أن كان عمره عامين فقط. هذه النبوءة، التي ظلت حية في ذاكرة العائلة، أصبحت اليوم حقيقة ملموسة مع تألقه في صفوف نادي ريال مدريد الإسباني.

من الإحباط إلى الانتصار: رحلة دياز بعد خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية

عاش إبراهيم دياز لحظات صعبة بعد خسارة منتخب المغرب نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة ساهمت في ضياع اللقب. هذا الإحباط، الذي شعر به النجم المغربي بعمق، لم يدم طويلاً، إذ تمكن من قلب الوضع سريعاً وعاد بقوة إلى الملاعب مع فريقه ريال مدريد، مما يظهر صلابته النفسية وتفانيه في اللعبة.

تصريحات الجدة بوري: نبوءة العائلة التي تحققت

في تصريحات خاصة، أكدت الجدة بوري أن إبراهيم دياز كان يلفت الأنظار منذ صغره، مشيرة إلى أن العائلة كانت تتوقع له مستقبلاً مشرقاً في كرة القدم. وقالت: "منذ كان عمره عامين، كنا نرى فيه موهبة فذة، وكنا على يقين بأنه سيكون نجماً كبيراً". هذه الكلمات تعكس الإيمان الراسخ الذي دعم مسيرة دياز، من الشوارع المغربية إلى ملعب سانتياغو برنابيو.

تأثير النبوءة على مسيرة إبراهيم دياز المهنية

رسمت هذه النبوءة القديمة ملامح المجد لإبراهيم دياز، حيث ساعدته على:

  • تعزيز ثقته بنفسه منذ الطفولة.
  • التحلي بالإصرار لتحقيق أحلامه الكروية.
  • التغلب على التحديات، مثل خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية.
  • الوصول إلى قمة الأداء مع ريال مدريد في الدوري الإسباني.

وبهذا، يبقى إبراهيم دياز نموذجاً للإرادة والعزيمة، يثبت أن الأحلام، حتى تلك التي تبدأ في عمر العامين، يمكن أن تتحول إلى واقع مذهل في عالم الرياضة.