اتحاد كرة السلة ينعى الدكتور مجدي أبوفريخة: اللعبة فقدت رمزًا من أهم رموزها
أعلن الاتحاد المصري لكرة السلة، اليوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، عن نعي الدكتور مجدي أبو فريخة، رئيس الاتحاد السابق، الذي وافته المنية خلال الساعات الماضية، في خسارة فادحة للوسط الرياضي المصري.
يوم حزين للرياضة المصرية
وصف اتحاد كرة السلة، برئاسة عمرو مصيلحي، اليوم بأنه "يوم حزين لكرة السلة المصرية"، حيث فقدت اللعبة رمزًا من أهم رموزها على مدار سنوات طويلة. وأعرب الاتحاد في بيان رسمي عن بالغ الحزن والأسى لرحيل الدكتور أبو فريخة، الذي ترك إرثًا رياضيًا وأكاديميًا بارزًا.
سيرة حافلة بالإنجازات
يُعد الراحل الدكتور مجدي أبو فريخة أحد أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطوير لعبة كرة السلة في مصر، حيث تولى رئاسة الاتحاد المصري لكرة السلة، وترك بصمات واضحة في مجالات متعددة:
- الإدارة والتنظيم: قاد الاتحاد خلال فترة رئاسته، محققًا تقدمًا ملحوظًا في هياكل العمل.
- الدور الأكاديمي: شغل منصب أستاذ في كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا، وساهم في إعداد الكوادر الرياضية.
- دعم المنتخبات: لعب دورًا محوريًا في تعزيز فرق كرة السلة الوطنية وتوسيع قاعدة الممارسين للعبة.
ارتبط اسم الدكتور أبو فريخة بالعديد من النجاحات في كرة السلة المصرية، سواء من خلال عمله الإداري الدؤوب أو إسهاماته في تطوير المنظومة الرياضية، حيث كان نموذجًا في الالتزام والعمل الجاد، مما أكسبه تقديرًا واسعًا في الأوساط الرياضية والأكاديمية على حد سواء.
تأثير رحيله على المشهد الرياضي
خيم الحزن على الوسط الرياضي المصري بعد إعلان وفاة الدكتور مجدي أبو فريخة، حيث يعتبر رحيله ضربة قاسية للرياضة المصرية بشكل عام، ولعبة كرة السلة على وجه الخصوص. فقد كان الراحل يمثل حلقة وصل بين الجانبين العملي والأكاديمي في الرياضة، وساهم في صياغة سياسات تطويرية استمرت آثارها لسنوات.
يذكر أن الدكتور أبو فريخة حظي باحترام كبير نظرًا لجهوده في دعم الرياضة الجامعية والتنمية الرياضية الشاملة، مما يجعله أيقونة لا تُنسى في تاريخ كرة السلة المصرية.



