أكدت دار الإفتاء المصرية استحباب أداء ركعتين بعد الانتهاء من الوضوء، بنية سنة الوضوء، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية من فضل عظيم لهذه الصلاة. وأوضحت أن هذه الركعتين من السنن المستحبة التي يثاب عليها المسلم، وتحمل أجرًا كبيرًا.
سنة نبوية وفضل عظيم
ذكرت دار الإفتاء، في فتوى رسمية، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حث على هذه السنة، مستشهدة بحديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ بِشَيْءٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام النسائي. وأضافت أن الأفضل أن تُصلى الركعتان مباشرة بعد الوضوء دون فاصل طويل، لتحقيق الارتباط بين الطهارة والصلاة.
تعظيم شعيرة الطهارة
شددت دار الإفتاء على أن سنة الوضوء من الأعمال اليسيرة التي تحمل أجرًا عظيمًا، لما فيها من تعظيم لشعيرة الطهارة وتهيئة النفس للخشوع والعبادة. ودعت المسلمين إلى المواظبة على هذه السنة النبوية، لما فيها من تطهير للذنوب وتقرب إلى الله تعالى.



