فضل إطعام الطعام في الإسلام: دار الإفتاء توضح ثوابه في الآخرة
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إطعام الطعام من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأكثرها قبولاً، وأن الله جعله سبباً من أسباب الفوز بدخول الجنة. واستشهدت بقوله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [الإنسان: 8].
وأوضحت الدار في فتوى رسمية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أفضل الأعمال إطعام الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف». كما أشارت إلى حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «إن في الجنة غرفاً ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها»، فقال أعرابي: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام».
فضائل إطعام الطعام
وذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سبع فضائل لإطعام الطعام، منها:
- دليل الخيرية: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خياركم من أطعم الطعام».
- من أحب الأعمال إلى الله: قال النبي: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرق عنه جوعاً».
- من صفات الأبرار: قال تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً﴾.
- وسيلة للنجاة من النار: قال النبي: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».
- من حسن الإسلام: سأل رجل النبي: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف».
- وصية النبي: قال النبي لمعاذ بن جبل: «أفش السلام، وابذل الطعام، واستحي من الله استحياءك رجلاً من أهلك، وإذا أسأت فأحسن».
- سبب لدخول الجنة: قال النبي: «اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام؛ تدخلوا الجنة بسلام».
وتؤكد دار الإفتاء أن إطعام الطعام من الأعمال التي تجلب البركة في الرزق وتقرب العبد من ربه، وتخفف عن المحتاجين، وتزيد التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.



