مع أول يوم من شهر ذي الحجة، يحرص المسلمون على ترديد الأدعية والأذكار والتسبيح طوال اليوم، لما لهذه الأيام من فضل عظيم. سواء كنت قادراً على صيام تلك الأيام أم لا، فلا تحرم نفسك من أدعية شهر ذي الحجة ودعاء الرزق وفك الكرب في بداية يومك.
دعاء أول ذي الحجة
من الأدعية المأثورة في أول ذي الحجة: "أتوب إلى الله مما أذنبتُ، اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدِني، وعافِني وارزقني". كما ورد: "اللهم اغفِرْ لي ما قدمتُ وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، وأنت على كل شيءٍ قدير". ومن الأدعية أيضًا: "اللهم أعوذ برضاك مِن سخَطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيت على نفسك". و"اللهم ربَّ السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيءٍ، فالقَ الحب والنوى، ومنزلَ التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته".
دعاء أول يوم من ذي الحجة
يستحب للمسلمين الإكثار من الدعاء والاستغفار مع دخول شهر ذي الحجة، خاصة أن هذه الأيام تعد من أعظم مواسم العبادة. ومن الأدعية التي يرددها المسلمون: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم اجعل لنا في هذه الأيام نصيبًا من الرحمة والمغفرة والقبول". كما يحرص الكثيرون على ترديد الأدعية الجامعة مثل: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، إلى جانب الإكثار من التكبير والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طوال أيام العشر.
دعاء للأولاد في أول ذي الحجة
يمكن الدعاء للأولاد بقول: "اللهم سخر لأولادي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها، وسخر لهم عبادك الصالحين من حولهم وجميع من وليته أمرهم، واجعلهم من عبادك الصالحين وارزقهم من حظوظ الدنيا أجملها يا رب العالمين". وأيضًا: "يارب اطرح فيهم البركة واسعد أيامهم، اللهم اجعل النجاح حليفهم والأخلاق منهجهم، واجعل لهم من كل ضيق مخرجا، واجعل لهم حصنا يحفظهم من شر عين أعجبت بهم ولم تذكرك، وارزقني بِرَّهم ومحبتهم، وارزقهم محبة بعضهم، وحببهم فيك وحبب الخلق فيهم، وارزقهم العلم النافع والعمل الصالح والرزق". تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
دعاء دخول ذي الحجة
قالت دار الإفتاء المصرية عن دعاء أول ليلة من ذي الحجة: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى الهلال قال: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ» (سنن الدرامي). وروي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ» (رواه الترمذي).
ومن دعاء أول ليلة من ذي الحجة أيضًا: «اللهم ثبتني عندك في أم الكتاب سعيدًا مرزوقًا موفقًا للخيرات، فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل: "يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"». وكذلك: «اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».



