ما حكم الأضحية لمن لم ينوها من أول ذي الحجة؟ الإفتاء تجيب
حكم الأضحية لمن لم ينوها من أول ذي الحجة

ما حكم الأضحية لمن لم ينوها من أول ذي الحجة؟

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من شخص اعتاد التضحية كل عام، لكنه يمر بضائقة مالية هذا العام، ويسأل: هل تجزئ التضحية إذا تيسرت له في أيام الذبح دون أن يكون قد عقد النية من قبل؟ وهل يلزمه الإمساك عن شعره وأظفاره من أول ذي الحجة؟

المراد بالأضحية وبيان حكمها

أوضحت دار الإفتاء أن الأضحية هي الشاة التي تذبح يوم الأضحى تقربًا إلى الله تعالى، وهي سنة مؤكدة في حق القادر عليها عند جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية.

مدى اشتراط النية عند ذبح الأضحية

بينت الدار أن الفقهاء اشترطوا لصحة التضحية أن ينوي المضحي التضحية حال الذبح، ولا يشترط تقدمها عليه؛ لأن النية المعتبرة ما قاربت الفعل. وذكرت أقوالاً من المذاهب الأربعة تؤكد أن النية عند الذبح كافية، ولا يجب عقد النية من أول ذي الحجة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الإمساك عن الأخذ من الشعر والأظفار

أما بالنسبة للإمساك عن الشعر والأظفار، فأكدت الدار أن الأمر مستحب لمن رأى هلال ذي الحجة وهو مريد التضحية، استنادًا لحديث أم سلمة رضي الله عنها. فمن لم يكن مريدًا للتضحية عند رؤية الهلال، فلا يندب في حقه الإمساك.

الخلاصة

تجزئ أضحية من لم يعقد النية من أول ذي الحجة ما دام مستحضرًا النية عند الذبح، ولا يندب في حقه الإمساك عن الشعر والأظفار؛ لأنه لم ير الهلال وهو مريد للتضحية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي