عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع وفد من شركة إيني الإيطالية، برئاسة السيد فابيو كافاليرا، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات، لبحث سبل تطوير مستشفى هليوبوليس الجديدة. يهدف المشروع إلى تقديم خدمات طبية متطورة للعاملين بالشركة وأهالي المنطقة المحيطة، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين مصر وإيطاليا في القطاع الصحي.
تفاصيل الاجتماع ومجالات التعاون
ناقش الجانبان خلال الاجتماع آليات تطوير المستشفى لتشمل أقساماً جديدة مثل الطوارئ والرعاية المركزة والعمليات الجراحية، بالإضافة إلى تحديث الأجهزة الطبية. وأكد الوزير على أهمية الاستفادة من الخبرات الإيطالية في إدارة المستشفيات وتدريب الكوادر الطبية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تأتي ضمن خطة الوزارة لتحسين جودة الخدمات الصحية.
تصريحات المسؤولين
أعرب فابيو كافاليرا عن سعادته بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية، قائلاً: "نحن ملتزمون بتطوير مستشفى هليوبوليس الجديدة لتكون نموذجاً للشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص. سنعمل على توفير أحدث التقنيات الطبية لخدمة العاملين بالشركة والمجتمع المحلي". وأضاف أن الشركة ستضخ استثمارات إضافية لتحسين البنية التحتية للمستشفى.
أهمية المشروع
يأتي هذا التعاون في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية إلى توسيع الشراكات مع الشركات العالمية لتحسين النظام الصحي. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، خاصة في منطقة شرق القاهرة، حيث يخدم المستشفى أكثر من 100 ألف مواطن سنوياً. كما سيتم إنشاء مراكز تدريب للتمريض والفنيين بالتعاون مع الجامعات الإيطالية.
الجدول الزمني للتطوير
اتفق الطرفان على البدء في المرحلة الأولى من التطوير خلال الربع الأول من العام المقبل، على أن تستمر لمدة 18 شهراً. تشمل المرحلة الأولى تجديد قسم الطوارئ وزيادة عدد الأسرة بنسبة 30%، بالإضافة إلى إنشاء وحدة للغسيل الكلوي. وسيتم تمويل المشروع عبر ميزانية مشتركة بين وزارة الصحة وشركة إيني.
الخدمات الجديدة المقدمة
بعد التطوير، سيقدم المستشفى خدمات متخصصة مثل جراحات العيون والمناظير، بالإضافة إلى برامج الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط. كما سيتم توفير خدمة الاستشارات الطبية عن بعد للمناطق النائية، مما يعزز الوصول إلى الرعاية الصحية.
يذكر أن مستشفى هليوبوليس الجديدة تأسست عام 1965، وتخدم حالياً نحو 200 ألف شخص سنوياً. وتسعى وزارة الصحة إلى تحويلها إلى مركز إقليمي للتميز الطبي بالتعاون مع الشركاء الدوليين.



