أمين الإفتاء يوضح حكم قراءة القرآن أثناء ارتداء الحذاء
حكم قراءة القرآن أثناء ارتداء الحذاء

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم قراءة القرآن أثناء ارتداء الحذاء. وأوضح أمين الفتوى أنه لا حرج في ذلك، مستشهدًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن ويذكر الله على كل أحواله إلا إذا كان جنبًا، كما أن الله سبحانه وتعالى قال: "الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض".

وأضاف أمين الفتوى أن قراءة القرآن جائزة للإنسان ما دام ليس على جنابة، وكذلك المرأة ما دامت ليست في حيض أو نفاس، مؤكدًا أنه لا يوجد أي إشكال في القراءة في هذه الحالة.

حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن

وكان الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قد أجاب عن سؤال حول حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن، حيث قال: "الأولى بالإنسان أن يستحضر من البداية نية عامة وهي نية الثواب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الحرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر أمثالها". وأوضح أن المسلم يجوز له أن يستحضر أكثر من نية عند قراءة القرآن، مثل نية جلب الرزق، ورفع الضر، والحفظ، والتعبد لله، مؤكدًا أن تعدد النوايا في العبادة أمر جائز بل محمود.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف أنه إذا بدأ الإنسان القراءة بنية معينة ثم طرأ عليه أن يُهدي الثواب لوالدته أو لغيرها فلا حرج في ذلك، بل يمكنه أن يجمع بين أكثر من نية، وهذا من فضل الله وسعة رحمته. وأشار إلى أن الأفضل أن يجمع الإنسان النوايا من بداية التلاوة إن استطاع، أو يجعل قراءته خالصة لله ثم بعد الانتهاء يدعو بما يشاء من رزق أو رحمة للوالدين أو غير ذلك.

حكم قراءة القرآن بدون وضوء

وكان الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قد أكد أنه لا يشترط الطهارة لقراءة سورة الفاتحة أو غيرها من السور من القرآن الكريم، خاصة عند قبر الميت. وأوضح أن جمهور الفقهاء يشترطون أن يكون الإنسان طاهراً من الحدث الأكبر عند حمل المصحف الورقي، ومن جملة الآداب أن يكون المتوضئ، أما بالنسبة لقراءة القرآن من الأجهزة الحديثة مثل التابلت أو الموبايل أو الحاسوب، فيُتسامح في هذه الحالة.

وأضاف: "إذا كان الشخص غير متوضئ ويقرأ القرآن من حفظه أو من أي مصدر آخر، فلا حرج في ذلك، حتى لو كان الشخص واقفًا عند المقبرة ويقرأ سورة يس أو أي سورة أخرى مستغفرًا للميت، فهذا جائز ولا يشترط الوضوء." وتابع: "القراءة من الأجهزة الحديثة لا تستدعي الوضوء، وإن كان الأولى والأفضل أن يكون الإنسان متوضئاً، كما ذكر الإمام النووي في كتابه 'التبيان في آداب حمل القرآن'، أن الإنسان يجب أن يكون متوضئاً عند حمل القرآن." وأفاد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على الوضوء عند قراءة القرآن، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الطهارة والوضوء أمر جيد ومحبب، ولكن قراءة القرآن بدون وضوء تُعتبر صحيحة وجائزة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي