أصدر معهد بحوث الصحة الحيوانية تقريرًا علميًا جديدًا يتناول فيروس هانتا، في إطار دوره البحثي والتوعوي المستمر لرصد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتعزيز إجراءات الوقاية الصحية داخل المجتمع، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بملف الصحة العامة ومكافحة الأمراض الوبائية.
ما هو فيروس هانتا؟
أوضح التقرير أن فيروس هانتا يُعد من الفيروسات التي تنتقل بشكل أساسي عبر القوارض، وعلى رأسها الفئران. يمكن أن يصل الفيروس إلى الإنسان من خلال استنشاق الهواء الملوث بإفرازات هذه القوارض أو ملامسة الأسطح والأماكن الملوثة، مما يضع أهمية كبيرة على الالتزام بإجراءات النظافة العامة داخل المنازل وأماكن التخزين والمزارع.
ما مدى خطورة فيروس هانتا؟
أشار المعهد إلى أن خطورة الفيروس لا تكمن فقط في طريقة انتقاله، وإنما في الأعراض التي قد تظهر على المصاب، والتي تبدأ غالبًا بارتفاع درجة الحرارة، وآلام شديدة في العضلات، وصداع، وإرهاق عام. قد تتطور هذه الأعراض في بعض الحالات إلى مضاعفات تؤثر على الجهاز التنفسي وتستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً.
كيف ينتشر فيروس هانتا؟
تطرق التقرير إلى أبرز عوامل انتشار العدوى، والتي تشمل وجود القوارض داخل البيئات السكنية أو أماكن العمل، وتراكم المخلفات، وإهمال إجراءات التطهير الدوري، إضافة إلى التعامل غير الآمن مع الأماكن المغلقة أو المهجورة دون استخدام وسائل الحماية المناسبة.
الإجراءات الوقائية
في إطار التوعية، شدد التقرير على مجموعة من الإجراءات الوقائية المهمة، من بينها الحفاظ على النظافة المستمرة، والتخلص الآمن من القوارض ومصادر غذائها، وتهوية الأماكن المغلقة بشكل جيد، مع ضرورة استخدام أدوات الحماية الشخصية عند القيام بأعمال التنظيف، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد أي تماس محتمل.
أكد معهد بحوث الصحة الحيوانية أن فيروس هانتا رغم خطورته، يمكن الوقاية منه بشكل كبير إذا تم الالتزام بالإرشادات الصحية السليمة، والسيطرة على أماكن تواجد القوارض، بما يحد من فرص انتقال العدوى ويحافظ على صحة الإنسان وسلامة البيئة المحيطة.



