بعد وفاة ثلاثة ركاب أجانب على متن سفينة إم في هونديوس بسبب فيروس هانتا، واستمرار تفشي الفيروس، لا تزال هناك توقعات بتحقيق صناعة الرحلات البحرية أرقاما قياسية هذا العام، إذ من المتوقع عبور أكثر من 38 مليون مسافر على متن السفن العابرة للمحيطات، لأن تفشي الأمراض لن يمنع الشركات عن إطلاق رحلاتها.
تفشي فيروس هانتا على متن السفن السياحية
وتتصدر حالات تفشي فيروس هانتا وفيروس نوروفيروس الأخيرة على متن السفن السياحية الاهتمام، ولا يزال الكثيرون في هذا القطاع يتوقعون رقما قياسيا لعدد الأشخاص الذين سيقومون برحلات بحرية هذا العام، على الرغم من وفاة ثلاثة ركاب على متن سفينة إم في هونديوس بسبب فيروس هانتا بعد توقف السفينة في الأرجنتين، وتفشي الفيروس، بحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
توقعات بأرقام قياسية للرحلات البحرية
وأوضح روب كوورتنيك، الأستاذ المشارك في كلية نولان لإدارة الفنادق بجامعة كورنيل، والذي يراقب صناعة الرحلات البحرية، أنه في منتصف أبريل، كانت التوقعات السنوية الصادرة عن الرابطة الدولية لخطوط الرحلات البحرية، وهي مجموعة تجارية صناعية، أن 38.3 مليون شخص يسافرون على متن السفن العابرة للمحيطات هذا العام، بزيادة قدرها 4% عن الرقم القياسي البالغ 37.2 مليون مسافر في العام الماضي.
تأثيرات محتملة على الحجوزات
وتحاط أرقام المبيعات على مستوى القطاع بسرية تامة، وعند سؤالها عن التأثيرات المحتملة لما حدث على متن سفينة إم في هونديوس، صرحت الرابطة التجارية بأنها لا تعلق أو تتكهن بشأن الحجوزات، ولم تجب العديد من شركات الرحلات البحرية الكبرى على أسئلة وكالة أسوشيتد برس حول طلب العملاء، بما في ذلك رويال كاريبيان، ونرويجين، وكارنيفال.
استمرار العمليات دون تغييرات
وأعلنت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز»، الهولندية، المالكة لسفينة «إم في هونديوس»، أنها لا تتوقع أي تغييرات في عملياتها، ومن المقرر أن تنطلق رحلة بحرية من كيفلافيك بدولة أيسلندا، في 29 مايو الجاري، إذ أوضح رواد الرحلات البحرية المخضرمون أن تفشي المرض لن يؤثر على خططهم.



