كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن فضل شهر ذي الحجة، موضحًا أنه الشهر الثاني عشر في التقويم الهجري، وأحد الأشهر الحرم التي نهى الله عن الظلم فيها تشريفًا لها، وهو الشهر الذي تؤدى فيه فريضة الحج.
فضل شهر ذي الحجة
أوضح المركز عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن شهر ذي الحجة يشتمل على أفضل الأيام، حيث أن الأيام العشرة الأولى هي أفضل أيام السنة، لاجتماع أمهات العبادات فيها: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يأتي ذلك في غيرها من أيام السنة. وقد أقسم الله تعالى بهذه الليالي فقال: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1، 2].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» [أخرجه الترمذي].
وأكد المركز أن أيام شهر ذي الحجة هي الأيام المعلومات المقصودة في الآية الكريمة: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ...} [الحج: 28].
ماذا نفعل في العشر الأوائل من ذي الحجة
في سياق متصل، بين الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن رسول الله ﷺ أوصانا بوظائف عدة في تلك الأيام، منها: صيام التسع، وكثرة الذكر، وتلاوة القرآن، والتهليل والتكبير والتحميد، وكثرة الدعاء، والصدقة؛ فإن العمل فيها أعظم من الجهاد في سبيل الله.
قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام» يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء» [مسند أحمد].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ قال: «ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن، من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» [مسند أحمد].



