حذر البروفيسور حغاي ليفين خلال جلسة بالكنيست من أن النظام الصحي في إسرائيل "يقف على حافة الانهيار"، وسط تصاعد هجرة الكوادر الطبية وعجز الأطباء الجدد عن إيجاد وظائف.
أطباء إسرائيليون يعملون في محطات الوقود
وخلال مناقشة برلمانية بشأن نقص الكوادر في المستشفيات الحكومية، قال ليفين إن أطباءً إسرائيليين باتوا يعملون في محطات الوقود والمتاجر الكبرى بسبب غياب فرص العمل، معتبرًا أن "مهنة الطب أصبحت مهينة"، وأن الحصول على وظيفة مناسبة يتطلب "نفوذًا وعلاقات واسعة".
ضغوط متفاقمة منذ سنوات
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعاني ضغطا متفاقما منذ سنوات، ازداد سوءا بعد الحرب وجائحة كورونا، مؤكدا أن كثيرا من العاملين في المجال الصحي اضطروا للعمل في "ظروف قاسية وخطرة"، بينما غادر آخرون البلاد بحثًا عن فرص أفضل.
وأضاف ليفين أن إسرائيل بحاجة إلى "استثمار ضخم" في القطاع الصحي خلال العقد المقبل، محذرا من تراجع متوسط العمر المتوقع وتدهور الخدمات الطبية إذا استمر الوضع الحالي دون تدخل سياسي جاد.
وزارة الصحة تعترف بالأزمة
من جهتها، أقرت وزارة الصحة الإسرائيلية بوجود أزمة في توزيع الكوادر والمعايير الطبية، مؤكدة العمل على خطط لزيادة عدد الأسرة وتطوير برامج الرعاية، فيما لا تزال لجنة تخطيط الموارد البشرية تناقش حلولًا طويلة الأمد تمتد حتى عام 2030.
اتهامات بالتمييز ضد الأطباء العرب
وخلال الجلسة، اتهم عضو الكنيست أحمد الطيبي المؤسسات الصحية بممارسة التمييز ضد الأطباء العرب، مشيرًا إلى وجود "آلاف الأطباء القادرين على العمل لكن يتم تفضيل أصحاب العلاقات والمعارف عليهم".
ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه المستشفيات الإسرائيلية من نقص حاد في الكوادر الطبية، مما يهدد بتدهور الخدمات الصحية وزيادة الضغط على الأطباء المتبقين، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ القطاع الصحي.



