أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، حرص مصر على مواصلة دورها التاريخي والإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين، خاصة في ظل الأحداث الجارية في قطاع غزة. جاء ذلك خلال لقائه مع عدد من المسؤولين لبحث سبل تعزيز التعاون الصحي بين مصر وفلسطين.
دور مصر الإنساني
أوضح الوزير أن مصر لم تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، مشيراً إلى أن القطاع الصحي يعد من أبرز المجالات التي توليها مصر اهتماماً كبيراً. ولفت إلى أن المستشفيات المصرية استقبلت أعداداً كبيرة من الجرحى والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج اللازم، وذلك بتوجيهات من القيادة السياسية.
المساعدات الطبية
كشف عبد الغفار عن إرسال شحنات متعددة من المساعدات الطبية والأدوية والمستلزمات الجراحية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والهلال الأحمر المصري. وأكد أن هذه المساعدات تأتي في إطار التضامن العربي والإسلامي مع الشعب الفلسطيني.
وأشار الوزير إلى أن مصر تعمل على تسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية لتلقي العلاج، خاصة في حالات الطوارئ والإصابات الخطيرة. كما شدد على أهمية استمرار التنسيق مع السلطات الفلسطينية والمنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
الاستعدادات الصحية
أكد وزير الصحة أن جميع المستشفيات المصرية على أتم الاستعداد لاستقبال أي حالات إضافية، مع توفير الكوادر الطبية المتخصصة والأجهزة اللازمة. وأضاف أن مصر تضع كافة إمكانياتها تحت تصرف الأشقاء الفلسطينيين، انطلاقاً من مبادئ الأخوة والجوار.
يذكر أن مصر استقبلت منذ بداية الأزمة في غزة آلاف الجرحى والمصابين، حيث تم توزيعهم على مستشفيات في عدة محافظات مصرية، مع تقديم الرعاية الصحية والنفسية لهم.



