أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول جواز إعطاء الجزار أجرته من ذبيحة الأضحية، مؤكداً أن ذلك لا يجوز شرعاً.
تفاصيل الفتوى
وخلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، أوضح أمين الفتوى أن بعض الناس يخطئون عند الاتفاق مع الجزار على أجر الذبح، حيث يشترطون أن يكون الأجر جزءاً من الأضحية، سواء من اللحم أو الجلد أو الأحشاء.
وأضاف أن الاتفاق يجب أن يكون على أجر مالي محدد مقابل الذبح، دون إدخال أي جزء من الأضحية ضمن هذا الأجر. وأكد أنه بعد دفع الأجرة كاملة، لا مانع من إعطاء الجزار شيئاً من الأضحية على سبيل الهدية أو الصدقة، بشرط ألا يكون ذلك في مقابل أجره.
تأكيد من مركز الأزهر العالمي للفتوى
من جانبه، أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أفضل عمل يوم عيد الأضحى هو نحر الأضحية اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وأوضح أن وقت الذبح يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى وينتهي عند مغرب ثالث أيام العيد عند جمهور الفقهاء، بينما يرى الشافعية أن الوقت يمتد إلى مغرب رابع أيام العيد.
وأشار إلى أن أفضل الأوقات للذبح هو بعد صلاة العيد، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.



