أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد المواطنين حول جواز توكيل إحدى الجمعيات لنحر الأضحية، وذلك خلال لقاء تلفزيوني اليوم الإثنين الموافق 18 مايو 2026.
فضل أيام العشر من ذي الحجة
أكد أمين الفتوى في بداية حديثه أن أيام العشر من ذي الحجة من أعظم الأيام التي يُستحب فيها العمل الصالح، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام». وأشار إلى أن الأضحية من أفضل القربات في هذه الأيام المباركة.
حكم التوكيل في نحر الأضحية
أوضح الشيخ أحمد وسام أن الأصل في الأضحية أن يذبحها الإنسان بنفسه، فهذا هو أعلى درجات الثواب، وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأضاف أن التوكيل في الذبح جائز شرعًا، وله صورتان:
- أن يُوكل الشخص من يذبح عنه مع حضوره وشهوده للأضحية.
- أن يُوكل من يذبح عنه دون أن يشهد الذبح، كما يحدث في صكوك الأضاحي عبر الجمعيات والمؤسسات الرسمية.
مراتب ثواب الأضحية
بين أمين الفتوى أن مراتب الثواب تأتي على الترتيب التالي:
- أعلاها: أن ينحر الإنسان أضحيته بنفسه.
- ثم أن يُوكل غيره مع شهود النحر.
- ثم التوكيل دون الحضور.
وأكد أن التوكيل جائز شرعًا ولا حرج فيه، ويحصل به ثواب الأضحية كاملًا إن شاء الله، وإن كان الذبح بنفس الإنسان هو الأفضل والأعظم أجرًا. وأشار إلى أن صكوك الأضاحي عبر الجمعيات والمؤسسات الرسمية تعد من صور التوكيل الجائزة، وتُسهم في توصيل الأضحية إلى مستحقيها في أماكن متعددة.



