الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو
حالة طوارئ صحية عالمية بسبب إيبولا في الكونغو

تسود حالة من القلق العالمي إثر تفشي فيروس إيبولا، الذي يُعد من أخطر الفيروسات المهددة للحياة، حيث يتسبب في حمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في العديد من الحالات. ويركز المجتمع الدولي على دراسة الفيروس وسبل الوقاية والعلاج، نظراً لتأثيره الكبير على الصحة العامة والأنظمة الصحية.

إعلان حالة الطوارئ من الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية العامة بعد تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار العدوى وارتفاع عدد الإصابات خلال الفترة الأخيرة. وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل أن المنظمة أعربت عن قلق بالغ إزاء سرعة انتشار الفيروس، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات على بدء تفشٍ أوسع لفيروس هانتا، وأنه من غير المرجح انتهاء تفشي إيبولا خلال شهرين.

ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات

عرضت القناة خبراً عاجلاً يفيد بارتفاع الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 131 حالة. وأوضح الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، أن الخطورة الحالية للفيروس ترتبط بالسلالة الجديدة أو المتحورات الجديدة. وأضاف أن تقييم خطورة الفيروس يعتمد على مدى قدرة المتحور على الانتشار بين البشر، وقوة الأعراض، وإمكانية انتقاله عبر الهواء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خصائص المتحور الجديد

وأشار عودة، في مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة عبر القناة، إلى أن المتحور الجديد لا ينتشر بنفس قوة متحور "زائير" الذي ظهر عام 2018، لافتاً إلى تسجيل 88 حالة وفاة من أصل 366 إصابة حتى الآن، بنسبة وفيات تقارب 30%. وأكد أن الفيروس يسبب أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، ولا يوجد له حتى الآن لقاح أو علاج مباشر، بينما تبقى الوقاية وتجنب الاحتكاك المباشر بالمصابين ومخلفاتهم الوسيلة الأساسية للحماية.

طرق انتقال الفيروس وتقييم خطر تحوله لوباء

أوضح عودة أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، بل من خلال الاحتكاك المباشر بالملابس أو الإفرازات الخاصة بالمصابين، مما يقلل من احتمالية تحوله إلى وباء عالمي على غرار فيروس كورونا. وأشار إلى أن انتشار الأوبئة يتطلب وجود إصابات واسعة النطاق في عشرات الدول مع ارتفاع متسارع في أعداد الحالات، إلى جانب الانتقال عبر التنفس، وهو ما لا ينطبق على إيبولا أو هانتا.

نداء لتعزيز التعاون الدولي

كما أشار فؤاد عودة إلى أن الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية وجهت نداءً إلى منظمة الصحة العالمية لتعزيز التعاون الدولي ودعم الدول الأفريقية والدول الفقيرة في مواجهة إيبولا وهانتا وفيروسات أخرى. وشدد على أهمية التوعية الإعلامية حول طرق انتقال الفيروسات وأعراضها ووسائل الوقاية منها، وضرورة إعلان المنظمة للإحصائيات بشفافية، وتعزيز مراقبة المطارات والقطارات والمناطق السياحية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

خطورة إصابة الأطقم الطبية

ولفت عودة إلى خطورة إصابة الأطقم الطبية، خاصة بعد وفاة 4 من العاملين في القطاع الصحي، في ظل النقص الحالي في أعداد الأطباء والممرضين. وأكد أن حماية الكوادر الطبية تعد أولوية قصوى لمواجهة التفشي الحالي.