حذرت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، من الانتشار الخطير لمراكز التخسيس والتجميل غير المرخصة التي تعمل خارج أي إشراف طبي أو رقابي. وأكدت أن هذه الظاهرة تحولت إلى تهديد مباشر للصحة العامة، بعد تزايد حالات الإصابة بمضاعفات طبية خطيرة نتيجة لإجراءات غير آمنة تتم داخل أماكن تفتقر لأبسط معايير التعقيم أو الكفاءة المهنية.
الإعلانات المضللة عبر التواصل الاجتماعي
وأشارت درويش في بيان أصدرته اليوم إلى أن الإعلانات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تضليل المواطنين، خاصة الشباب والنساء، وإيهامهم بوجود حلول سريعة لإنقاص الوزن أو التجميل دون أي أساس علمي. وأضافت أن ذلك أدى إلى وقوع إصابات وتشوهات ومضاعفات صحية في بعض الحالات.
مطالب عاجلة لمواجهة الظاهرة
وطالبت النائبة بتدخل عاجل ومنظم من الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الصحة والسكان ونقابة الأطباء المصرية، لوضع حد لهذه الظاهرة التي تتفاقم بشكل مقلق. وتقدمت بـ6 مطالب عاجلة:
- أولاً: حصر شامل ودقيق لجميع مراكز التخسيس والتجميل والتأكد من تراخيصها.
- ثانياً: شن حملات تفتيش مفاجئة وغلق فوري لأي مركز غير مرخص.
- ثالثاً: تغليظ العقوبات على من يمارسون مهنة طبية دون ترخيص أو إشراف طبي.
- رابعاً: ضبط الإعلانات الطبية المضللة على مواقع التواصل ومنع الترويج غير المرخص.
- خامساً: إطلاق حملة توعية قومية بخطورة الإجراءات التجميلية غير الطبية.
- سادساً: إنشاء سجل رسمي معتمد للمراكز المرخصة يتيح للمواطنين التحقق بسهولة.
صحة المواطن خط أحمر
وقالت النائبة سولاف درويش: "يجب ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام مراكز تتحول فيها أحلام التجميل إلى كوابيس صحية. فصحة المواطن خط أحمر، وأي عبث بها تحت أي مسمى يجب أن يُواجه بالقانون بلا تهاون أو تأجيل. هذه ليست مراكز تجميل بل فخاخ تستدرج الجسد إلى الخطر."



