صيام التسع الأوائل من ذي الحجة: أيام المغفرة والرزق والعتق من النار
صيام التسع الأوائل من ذي الحجة: أيام المغفرة والرزق

تحرص الكثير من الأسر المسلمة على صيام التسع الأوائل من شهر ذي الحجة، باعتبارها سنة مؤكدة ومستحبة، ويضاعف الله فيها الأجر والثواب، وخصوصاً يوم عرفة. ومن بين هؤلاء، الشيخة آمال حسن الجهني، سيدة سعودية من أشراف المدينة المنورة، تقضي إجازة عيد الأضحى المبارك مع ابنتها في القاهرة. تحب مصر من قلبها، ومن شدة تدينها اعتذرت عن تلبية دعوة من صديقاتها لحضور حفل في الأوبرا يقام غداً الخميس، رغم أنها من عشاق الحفلات. حجتها في ذلك أنها صائمة التسع الأوائل من ذي الحجة. لها وجهة نظر قد تتفق أو تختلف معها، لكنك لا تملك إلا أن تحترمها وتقدر تدينها؛ إذ ترى أن روحانية وقدسية الصيام قد تتعارض مع حضور حفلة غنائية أو استعراضية بريئة.

لماذا يصوم المسلمون التسع الأوائل من ذي الحجة؟

صحيح أن صيام التسع الأوائل من شهر ذي الحجة يدخل في عموم الأعمال الصالحة التي يضاعف الله بها الأجر والثواب، وخصوصاً يوم عرفة. لكن كثيرين لا يعلمون أن لكل يوم من هذه الأيام دلالة وحدثاً هاماً سجله التاريخ، بداية من غفران الله عز وجل لآدم ذنبه عندما أكل من الشجرة المحرمة، وحتى اليوم التاسع للوقوف بعرفة.

أحداث كل يوم من التسع الأوائل

  • اليوم الأول: اليوم الذي غفر فيه الله لسيدنا آدم الذنب عندما أكل من الشجرة المحرمة.
  • اليوم الثاني: اليوم الذي استجاب الله فيه لدعاء سيدنا يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت.
  • اليوم الثالث: اليوم الذي استجاب الله فيه لدعاء سيدنا زكريا ورزقه بالابن الذي كان يتمناه.

وهذا يعني أن الأيام الثلاثة الأولى هي أيام الدعاء، فادع وركز بالدعاء من قلبك وعقلك ولسانك وأنت صائم. ويمكن القول إنها أيام المغفرة والرحمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • اليوم الرابع: اليوم الذي ولد فيه سيدنا عيسى عليه السلام.
  • اليوم الخامس: اليوم الذي ولد فيه سيدنا موسى عليه السلام.
  • اليوم السادس: اليوم الذي فتح الله فيه لنبيه كل أبواب الخير.

وهذا يعني أن الأيام الثلاثة التالية هي أيام الرزق والفرحة والمغفرة.

  • اليوم السابع: اليوم الذي تغلق فيه أبواب جهنم فلا تفتح حتى تنتهي العشر.
  • اليوم الثامن: يوم التروية.
  • اليوم التاسع: يوم عرفة، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة للسنة الماضية والسنة القادمة بإذن الله، وهو اليوم الذي أنزل فيه الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) صدق الله العظيم.

اليوم العاشر هو يوم العيد ويوم التضحية ويوم الجائزة. ومن قرب فيه قرباناً كان كفارة لكل ذنوبه، وسيكون يوم بدايتك بعون الله بعد انتهاء العشر أيام بإذن الله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي