يعد التوت الأسود من أبرز أنواع الفواكه الشهية التي يزداد انتشارها خلال فصل الصيف، ولكن قلة من الناس تعرف حجم فوائده الصحية الهائلة. وفقًا لموقع كليفلاند كلينك، نستعرض لكم أهم الفوائد الصحية لتناول فاكهة التوت الأسود.
غني بالعناصر الغذائية
هذه الثمار الصغيرة الشهية غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على: 62 سعرة حرارية، 13.8 جرام من الكربوهيدرات، 7.6 جرام من الألياف، 7 جرامات من السكر، 2 جرام من البروتين. كما يوفر 30 ملليجرام من فيتامين سي، 29 ملليجرام من فيتامين ك، و9 ميكروجرامات من المنجنيز. تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة قد تقلل الالتهاب وتمنع العديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان.
منع السرطان
لا تزال الأبحاث جارية، لكن الأنثوسيانين، مثل تلك الموجودة في التوت الأسود، قد تبطئ أو توقف السرطان بعدة طرق. تشير الدراسات إلى أنها قد تمنع التغيرات في الحمض النووي (الطفرات) التي تؤدي إلى السرطان، وتمنع الأورام من التحول إلى أورام سرطانية، بالإضافة إلى تدمير أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية.
يعزز وظائف الجسم المختلفة
يعد التوت الأسود مصدرًا ممتازًا لفيتامين سي وفيتامين ك والمنجنيز، وهي عناصر يعتمد عليها الجسم لأداء وظائف حيوية هامة. يساعد فيتامين سي في الحفاظ على قوة جهاز المناعة، وهو مهم لالتئام الجروح وامتصاص الحديد. يعد فيتامين ك عنصرًا أساسيًا في تخثر الدم وصحة العظام. يلعب المنجنيز دورًا في إنتاج الطاقة، وتخثر الدم، والمناعة، ونمو العظام، والتكاثر. كما تعمل جميعها كمضادات للأكسدة، مما يعني أنها تساعد في مكافحة جزيئات الأكسجين غير المستقرة التي تسبب تلف الخلايا.
يكافح الالتهاب
من أهم ما يميز التوت الأسود أنه غني بمضادات الأكسدة القوية المعروفة باسم البوليفينولات، وهي مغذيات موجودة في النباتات والأطعمة النباتية تساعد الجسم على التحكم في الالتهابات والحماية من الإجهاد التأكسدي. الالتهاب هو آلية استجابة الجسم لما يعتبره هجومًا، مثل التوتر والمرض وعوامل نمط الحياة. مع مرور الوقت، قد يؤدي هذا الالتهاب إلى أمراض مزمنة مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في كبح استجابة الجسم الالتهابية، مما يساهم في تقليل الالتهاب. اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب أو الوقاية منه.
تحسين الهضم
يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على ما يقارب 8 جرامات من الألياف، مما يساعدك على تحقيق جرعتك اليومية للحفاظ على صحتك. الألياف نوع من الكربوهيدرات المعقدة التي لا يستطيع جسمك هضمها، وهذا في الواقع جيد لصحة أمعائك. النوع الموجود في ثمار العليق، والذي يوجد في الغالب في البذور، هو ألياف غير قابلة للذوبان. تمر هذه الألياف عبر الجهاز الهضمي وتحافظ على حركة الطعام والفضلات، مما يساعد على منع الإمساك والانتفاخ.
خفض الكوليسترول
يحتوي التوت الأسود أيضًا على نوع آخر من الألياف: الألياف القابلة للذوبان، والتي تذوب في الأمعاء ويمكن أن تدخل مجرى الدم. يساعد هذا النوع من الألياف على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL). يعمل عن طريق الارتباط بالصفراء في الجهاز الهضمي وإزالتها من الجسم كنفايات، مما يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم.
استقرار مستوى السكر في الدم
يصنف التوت الأسود ضمن فئة 25 المنخفضة على مؤشر نسبة السكر في الدم، مما يعني أنه يسبب ارتفاعًا بطيئًا وثابتًا في مستوى السكر في الدم بدلًا من ارتفاعه المفاجئ. وهذا ما يجعله خيارًا ذكيًا للحفاظ على مستويات السكر في الدم. بشكل عام، التوت غني بالألياف وقليل السكر، وهذا المزيج يساعد على استقرار نسبة السكر في الدم ويجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.
الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية
تلعب الأصباغ التي تعطي التوت الأسود لونه (الأنثوسيانين) دورًا في درء الحالات التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية. يعد تصلب الشرايين أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية، وهو تراكم اللويحات داخل الشرايين. مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب هذا التراكم نوبة قلبية، مرض كلوي، مرض الشرايين المحيطية، سكتة دماغية، أو ألم صدر. عادةً ما يكون تكوّن اللويحات نتيجة لارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والالتهابات. لا يزال تأثير الأنثوسيانين المباشر على ضغط الدم قيد الدراسة، لكن الأبحاث تشير إلى أنها قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات، وهذان عاملان أساسيان في صحة القلب والأوعية الدموية.
يحمي وظائف الدماغ ويحسنها
يؤدي الالتهاب في الدماغ إلى إضعاف الوظائف الإدراكية، ولكن قد تساعد الأنثوسيانينات في تقليل الالتهاب. تشير الدراسات إلى أنها قد تزيد تدفق الدم إلى الدماغ وتنشط المناطق التي تتحكم في الكلام والذاكرة والانتباه، وتحسن النطق والذاكرة لدى الأشخاص المصابين بالخرف الخفيف أو المتوسط.



