تُعد القرفة من أفضل الإضافات التي يمكن وضعها على مائدة السفرة خلال احتفالات عيد الأضحى، حيث تحرق الدهون وتقلل الكوليسترول. وفقًا لموقع كليفلاند كلينك، نكشف لكم فوائد إضافة القرفة على اللحوم في عيد الأضحى أو تناولها كمشروب دافئ بعد الطعام.
خصائص مضادة للالتهابات
تحتوي الأعشاب والتوابل غالبًا على مضادات الأكسدة، وهي مركبات فعّالة تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. تحتوي القرفة على السينامالدهيد الذي يمنحها الرائحة والنكهة الغنية، كما أنه يُقلل من الالتهابات. القرفة عنصر أساسي في حمية البحر الأبيض المتوسط، وهي حمية صحية للقلب تعتمد على استخدام الأعشاب والتوابل في الطهي. بسبب نمط حياتنا السريع، نعتمد بشكل كبير على الأطعمة المعلبة والمجهزة مسبقًا، مما يؤدي إلى نقص مضادات الأكسدة القوية في نظامنا الغذائي.
خفض مستويات السكر في الدم
بحث العلماء فيما إذا كانت القرفة تساعد مرضى السكري من النوع الثاني على خفض مستويات السكر في الدم. وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتلقون علاج الأنسولين ويتناولون مكملات القرفة يوميًا شهدوا انخفاضًا ملحوظًا ومستمرًا في مستويات السكر بعد برنامج علاجي استمر 40 يومًا. وعندما توقف المشاركون عن تناول القرفة، لاحظوا استمرار بعض الفوائد، وتحديدًا، ظلت مستويات السكر في الدم أقل مما كانت عليه في بداية التجربة. مع ذلك، لا ينبغي اعتبار القرفة بديلاً عن العلاج التقليدي. تُشير الجمعية الأمريكية للسكري تحديدًا إلى أن القرفة "ليست بنفس فعالية أدوية السكري من النوع الثاني"، وتُلاحظ أن المكملات الغذائية "لا تُساعد مرضى السكري من النوع الثاني على تحقيق أهداف العلاج أو خفض مستوى السكر في الدم بشكلٍ موثوق".
خفض الكوليسترول
أظهر المشاركون في دراسة حديثة تحسنًا في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم. وجدت دراسة تحليلية منفصلة شملت عشر دراسات أن تناول القرفة يوميًا يؤدي إلى انخفاض "ذي دلالة إحصائية" في الكوليسترول الكلي، وكذلك في الكوليسترول الضار (LDL). ومع ذلك، ولأن كمية القرفة في الجرعة تختلف وكذلك المدة التي تتناول فيها القرفة الإضافية، فليس من الممكن الجزم بشكل قاطع بأنه يمكن استخدام التوابل كعلاج لخفض الكوليسترول المرتفع.



