علاء مبارك يثير الجدل بتعليقه على تفشي الإيبولا: ربنا يسترها على مصر
علاء مبارك يعلق على الإيبولا: ربنا يسترها على مصر

علاء مبارك يعلق على تفشي الإيبولا

أثار علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد تعليقه على تفشي فيروس الإيبولا في كل من الكونغو وأوغندا. وأعرب علاء مبارك عن مخاوفه من امتداد الوباء إلى مصر، خاصة بعد أن علقت بعض الدول مثل الأردن دخول القادمين من المناطق الموبوءة كإجراء احترازي.

تفاصيل تعليق علاء مبارك

كتب علاء مبارك عبر حسابه على منصة "أكس": "بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا؛ الأردن يعلق دخول القادمين من هذه البلاد كإجراء احترازي مؤقت بهدف حماية الصحة العامة". وأضاف في تعليقه: "ربنا يسترها على مصر مش ناقصين". وقد لاقى هذا التعليق تفاعلاً كبيراً بين المصريين، حيث انقسمت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض.

ردود فعل المصريين

عبر البعض عن قلقهم من انتشار الوباء، خاصة مع وجود جاليات أفريقية كبيرة في مصر، بينما سخّر آخرون من الأمر. وقال المدون مختار الحساسين: "مصر لديها نظام صارم للحجر الصحي للقادمين من مناطق تتفشى فيها الأوبئة... لكن الأسلم نعمل الاحتياط الأقوى زي البحرين والأردن". وأضاف المدون فريمان: "مش أول مرة ينتشر فيروس إيبولا... المهم الناس فى مصر يهتموا بالنظافة الشخصية والنظافة العامة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أما المدون عاطف حمد فذهب إلى نظرية المؤامرة قائلاً: "الدول الرأسمالية تنتج الفيروسات حتى تتمكن من إنتاج وبيع اللقاحات". ودعا: "يارب لطفك بمصر واصرف عنها الوباء". فيما سخر المدون طارق صبح من الحكومة قائلاً: "إن شاء الله حكومتنا هتاخد إجراءات احترازية هامة.... هترفع البنزين 3 جنيه... عشان تداعيات الفيروس".

تفشي الإيبولا في أفريقيا

يشار إلى أن فيروس الإيبولا يتفشى حالياً في الكونغو وأوغندا، حيث أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية تسجيل 26 وفاة إضافية يشتبه بارتباطها بالإيبولا خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 131، مع تسجيل 516 حالة مشتبه بها و33 إصابة مؤكدة داخل البلاد، وحالتين مؤكدتين في أوغندا المجاورة.

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس الإيبولا، والتي لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن، على عكس سلالة "زائير" الأكثر شيوعاً. وينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم الملوثة، مثل الدم والقيء والعرق واللعاب، ويسبب أعراضاً تشمل الحمى والقيء والنزيف الداخلي والخارجي، مع ارتفاع معدل الوفيات.

إجراءات الوقاية

يعتبر فيروس الإيبولا من أخطر الفيروسات النزفية، وتحدث العدوى أثناء تنظيف المريض أو ملامسة القيء والإسهال أو الملابس الملوثة. وسكان المناطق الموبوءة أكثر عرضة للإصابة، بالإضافة إلى الصيادين والمتعاملين مع الحيوانات البرية. وتشدد السلطات الصحية على أهمية النظافة الشخصية والعامة، واتباع إجراءات الحجر الصحي للقادمين من المناطق المتضررة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي