فضل صيام يوم عرفة والعشر الأوائل من ذي الحجة وأحكامهما
فضل صيام يوم عرفة والعشر الأوائل من ذي الحجة

أكدت وزارة الأوقاف أن صيام عشر ذي الحجة ويوم عرفة يعد من أعظم القربات إلى الله في أفضل أيام الدنيا، مشيرة إلى أن مشروعية الصيام واستحبابه الشديد ثابتة بالأدلة الصحيحة، مع الجمع بين الأحاديث الواردة فيهما.

فضل صيام يوم عرفة

يوم عرفة هو التاسع من ذي الحجة، وهو من أفضل أيام العام. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» (رواه مسلم). كما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي قال: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا...».

وأوضحت الوزارة أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنتين للحاج وغير الحاج، لكن الحاج يُفطر ليتقوى على الدعاء. وفي هذا اليوم يباهي الله بأهل الأرض ملائكته، ويعتق فيه من النار ما لا يعتق في غيره، ويكون الشيطان فيه أغيظ ما يكون. لذا ينبغي اغتنام هذه الأيام بكثرة الطاعات والصيام احتسابًا للأجر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

ذكرت وزارة الأوقاف أن الله فضل أيام عشر ذي الحجة على سائر الأيام، وجعلها موسماً للخيرات والطاعات. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ».

وأشارت الوزارة إلى أن من أعظم الأعمال الصالحة في هذه الأيام الصيام، وللصيام في العشر ويوم عرفة فضائل عظيمة وردت بها نصوص متعددة. وقد جمعت الوزارة بين الأحاديث التي تبدو متعارضة في صوم النبي للعشر، مستندة إلى فتاوى كبار العلماء وصحيح السنة النبوية.

خلاصة الأحكام

يجمع العلماء على استحباب صيام تسع ذي الحجة ويوم عرفة لغير الحاج، أما الحاج فالأفضل له الإفطار يوم عرفة. ويُرجى من الله قبول الطاعات ومغفرة الذنوب في هذه الأيام المباركة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي