أكدت وزارة الصحة والسكان على ضرورة التزام الحجاج بعدد من الإرشادات الصحية بعد عودتهم من الأراضي المقدسة، وذلك بهدف الحفاظ على صحتهم وصحة من حولهم، والحد من احتمالات انتقال الأمراض المعدية أو التعرض للإجهاد والمضاعفات الصحية التي قد تنتج عن المشقة البدنية الكبيرة خلال رحلة الحج.
تجنب مخالطة المرضى والتجمعات
أوضحت الوزارة في منشور توعوي أنه من المهم تجنب مخالطة الآخرين في الأماكن المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض مثل الزكام أو الإنفلونزا أو نزلات البرد، وذلك حفاظاً على سلامة المحيطين، لا سيما كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. كما شددت على ضرورة الابتعاد عن المرضى الذين يعانون من مشكلات تنفسية، خصوصاً الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات ككبار السن والأطفال والحوامل.
أهمية الراحة والتغذية المتوازنة
أشارت الوزارة إلى أن الراحة والتغذية المتوازنة من العوامل الأساسية التي تساعد الحاج على استعادة نشاطه بعد أداء المناسك. ودعت إلى تناول وجبات صحية متكاملة تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء والحصول على فترات راحة مناسبة. كما أكدت على أهمية النوم الجيد والكافي لدوره الحيوي في دعم جهاز المناعة وتخفيف الشعور بالإجهاد والتعب الناتج عن السفر والزحام والمجهود البدني.
الاستشارة الطبية عند ظهور الأعراض
نبهت وزارة الصحة إلى ضرورة طلب الاستشارة الطبية فور ظهور أي أعراض طارئة أو استمرار الشعور بالتعب لفترة طويلة بعد العودة. وأكدت جاهزية جميع المنشآت الصحية لتقديم الدعم والرعاية الطبية اللازمة للحجاج. وشددت الوزارة على أن الالتزام بهذه التعليمات يسهم في الحفاظ على صحة الحجاج وأسرهم، ويضمن عودة آمنة وصحية بعد أداء المناسك، متمنية للجميع دوام الصحة والسلامة.



