أكد الدكتور حاتم أمين، أستاذ جراحة الأورام بكلية الطب جامعة القاهرة، أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يرفع نسبة الشفاء إلى أكثر من 90%، مشيرًا إلى أن الفحص الدوري يلعب دورًا حاسمًا في إنقاذ حياة المرضى.
أهمية الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج
قال الدكتور حاتم أمين، في تصريحات صحفية، إن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، لكنه أيضًا من أكثرها قابلية للعلاج إذا تم اكتشافه في مراحل مبكرة. وأضاف: "عندما يتم تشخيص المرض في مراحله الأولى، تصل نسبة الشفاء إلى أكثر من 90%، وهذا يؤكد أهمية الفحص المنتظم".
التوصيات بالفحص الدوري
أوصى الدكتور حاتم أمين النساء فوق سن الأربعين بإجراء فحص الماموجرام سنويًا، مشددًا على أن النساء الأصغر سنًا اللواتي لديهن عوامل خطر يجب أن يستشرن الطبيب لتحديد مواعيد الفحص المناسبة. وأشار إلى أن الكشف المبكر يسمح بتدخلات علاجية أقل عدوانية ويحسن جودة الحياة.
دور التوعية المجتمعية
شدد الدكتور حاتم أمين على ضرورة تعزيز التوعية حول أعراض سرطان الثدي، مثل وجود كتلة في الثدي أو تغيرات في الجلد، وأهمية عدم التردد في استشارة الطبيب. وأضاف: "الخوف من التشخيص لا ينبغي أن يمنع النساء من الفحص، فالاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع".
إحصائيات عالمية
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يتم تشخيص أكثر من 2.3 مليون امرأة بسرطان الثدي سنويًا، ويؤدي الكشف المبكر والعلاج الفعال إلى تقليل الوفيات بشكل كبير. وأكد الدكتور حاتم أمين أن مصر تشهد تقدمًا في هذا المجال بفضل حملات التوعية وزيادة مراكز الفحص.
نصائح للوقاية
نصح الدكتور حاتم أمين باتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الكحول، حيث يمكن أن تقلل هذه العوامل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. كما دعا إلى دعم المرضى نفسيًا واجتماعيًا لتحسين نتائج العلاج.



