حذر الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء، المواطنين من شراء أي أدوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المنصات الإلكترونية، مشددًا على أن البداية الصحيحة تكمن في تجنب الشراء من هذه المنصات تمامًا، وليس في كيفية التأكد من سلامة الدواء بعد شرائه، وذلك لتجنب وضع المواطن نفسه أمام شكوك حول تسجيل الدواء أو عدمه.
سلامة الدواء تعتمد على ظروف تداوله وتخزينه
أضاف رجائي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن المشكلة لا تقتصر على كون الدواء مسجلًا أو غير مسجل، بل تمتد إلى عدم معرفة ظروف التخزين أو التداول التي تعرض لها الدواء قبل وصوله إلى المريض، مما يؤثر بشكل مباشر على سلامته وفعاليته ومدى احتفاظه بخصائصه العلاجية والإكلينيكية المطلوبة. وأكد ضرورة الابتعاد تمامًا عن شراء الأدوية عبر صفحات التواصل الاجتماعي أو المنصات الإلكترونية.
الصيدليات المرخصة هي المصدر الآمن للدواء
شدد مساعد رئيس هيئة الدواء على أن الصيدلية المرخصة هي المؤسسة الوحيدة المخول لها التعامل مع المواطنين في صرف الأدوية، مشيرًا إلى وجود أكثر من 86000 صيدلية مرخصة موزعة على 27 محافظة، إلى جانب 27 فرعًا لهيئة الدواء، فضلًا عن الخط الساخن 15301 والموقع الإلكتروني للهيئة. وأكد أن الصيدلي هو الأكثر قدرة على تقديم الإرشادات الخاصة بالجرعات وطريقة الاستخدام والتداخلات الدوائية وجميع المعلومات المتعلقة بالدواء.
العقوبات الحالية وتحديث قانون الصيدلة
أشار رجائي إلى أن قانون الصيدلة المنظم لتداول الأدوية صادر منذ عام 1955، وأنه يجري حاليًا العمل على عدد من التعديلات المعروضة على الجهة التشريعية ومجلس النواب، بهدف تحديد العقوبات الخاصة بالمخالفات المختلفة في مجال تداول الدواء. وأوضح أن هيئة الدواء تضع أيضًا ضوابط وإجراءات تنظيمية لمواكبة المخالفات المستحدثة، مؤكدًا أن العقوبات المنصوص عليها في القانون الحالي تحتاج بالفعل إلى تحديثات وتشريعات جديدة بما يواكب التطورات في هذا المجال.



