طبيب نفسي يكشف أضرار توبيخ الطفل: يزيد الغضب والعناد
أضرار توبيخ الطفل: يزيد الغضب والعناد

أكد الدكتور كريم درويش، استشاري الطب النفسي، أن توبيخ الطفل، سواء كان أمام الآخرين أو بعيداً عنهم، ليس أسلوباً تربوياً مناسباً، مشيراً إلى أن المشكلة لا تكمن في وجود الغرباء، بل في فعل التوبيخ نفسه وآثاره السلبية على نفسية الطفل.

التوبيخ يعطل التعلم

وأوضح درويش، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التوبيخ ينشط لدى الطفل حالة "البقاء أو الاستجابة الغريزية للخوف"، مما يجعله في حالة دائمة من الحذر والترقب. وأضاف أن هذه الحالة تعطل مراكز التعلم في المخ، مشيراً إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يلجؤون إلى التوبيخ ظناً منهم أنه يساعد الطفل على التعلم وتجنب الأخطاء، لكن يحدث العكس تماماً.

وشدد على أن المطلوب عند خطأ الطفل ليس مدحه، بل تقويمه بهدوء، مؤكداً ضرورة أن يبذل الوالدان جهداً للسيطرة على مشاعر الانفعال أو الإحباط أو الخوف على الطفل، حتى تصدر عنهما كلمات هادئة تساعد الطفل على التعلم وتجنب تكرار الخطأ.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تراكم الغضب والعناد

وأضاف استشاري الطب النفسي أن الطفل عندما لا يشعر بالخوف يكون أكثر قدرة على التعلم، بينما يؤدي الصراخ والتوبيخ المستمران إلى تراكم الغضب والعناد داخله، وهو ما يفسر استمرار بعض الأطفال في تكرار السلوكيات نفسها رغم تعرضهم المتكرر للتوبيخ.

وأكد أن تراكم الغضب والكراهية الناتجين عن التوبيخ قد يظهر بصورة أوضح عندما يكبر الطفل ويدخل مرحلة المراهقة، حيث يصبح أكثر استقلالاً وامتلاكاً للأدوات التي تمكنه من التعبير عن رفضه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي