كشفت دراسة حديثة أن تعرض الرضع للشاشات الإلكترونية في سن مبكرة قد يؤدي إلى تأخيرات في النمو، خاصة في مجالات التواصل ومهارات حل المشكلات. وأظهرت النتائج أن كل 30 دقيقة إضافية من وقت الشاشة يومياً تزيد من خطر التأخر في التواصل بنسبة 49%.
تفاصيل الدراسة
أجرى باحثون من جامعة توهوكو اليابانية دراسة شملت 7097 طفلاً، حيث قاموا بتحليل تأثير وقت الشاشة على تطور الأطفال في سن الثانية. ووجدوا أن الأطفال الذين يتعرضون للشاشات لأكثر من ساعة يومياً يعانون من تأخيرات في المهارات الحركية الدقيقة والتواصل.
توصيات الخبراء
أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بعدم تعريض الأطفال دون سن 18 شهراً للشاشات الرقمية، باستثناء مكالمات الفيديو. وينصح الخبراء بالتفاعل المباشر مع الأطفال بدلاً من الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية لتحفيز النمو اللغوي والاجتماعي.
وقال الدكتور يوشيهيرو ساكاموتو، قائد فريق البحث: "تشير نتائجنا إلى أن تقليل وقت الشاشة في مرحلة الطفولة المبكرة قد يساهم في تحسين مهارات التواصل وحل المشكلات."
تأثير الشاشات على النوم والسلوك
بالإضافة إلى التأخيرات التنموية، ربطت دراسات سابقة بين وقت الشاشة المفرط واضطرابات النوم وزيادة السلوك العدواني لدى الأطفال. وتشير التوصيات إلى ضرورة وضع حدود زمنية صارمة للشاشات وتوفير بدائل تفاعلية مثل القراءة واللعب.



