شهدت السواحل في البحر الأبيض المتوسط تزايدًا ملحوظًا في ظهور أسماك البخاخ، مما أثار قلق السكان والسياح على حد سواء. ويعود انتشار هذه الأسماك إلى عوامل بيئية عدة، أبرزها ارتفاع درجات حرارة المياه وانتقالها إلى مناطق جديدة.
مخاطر سمكة البخاخ على الإنسان
تم تحذير السياح من مخاطر سمكة البخاخ السامة ذات الأسنان الحادة كالشفرات، والتي غزت المناطق السياحية البريطانية في البحر الأبيض المتوسط. كما تم رصد سمكة الضفدع ذات الخدين الفضيين في جميع أنحاء اليونان، ويسارع المسؤولون إلى إقامة حواجز بحرية واسعة النطاق لإبعادها عن السباحين، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
تحذير عاجل من الصليب الأحمر اليوناني
أصدر الصليب الأحمر اليوناني تحذيرًا عاجلًا بشأن الأنواع العدوانية من الأسماك، التي تمتلك أسنانًا تشبه الأنياب، وقادرة على تمزيق العظام والخشب والمعادن. تحتوي هذه الأسماك على سم عصبي يسمى تيترودوتوكسين، ويمكنه أن يسبب فشل القلب والرئتين إذا تم تناوله.
هجمات على السباحين وإصابات خطيرة
مع تزايد التقارير عن هجماتها على السباحين، احتاجت امرأة يونانية مسنة إلى غرز جراحية بعد أن هاجمتها إحدى هذه الأسماك فجأة بالقرب من أثينا. وقال أحد الصيادين الشاهدين على الحادث: «إذا عضك أحدهم، فسيقطع إصبعك ببساطة، إنهم يدمرون البحر، ولا يتركون شيئًا وراءهم».
الإسعافات الأولية عند التعرض للعض
أعلن الصليب الأحمر اليوناني أنه ينبغي على الضحايا طلب الرعاية الطارئة إذا تعرضوا للعض، لأنها قد تسبب جروحًا خطيرة. يفضل استخدام الماء النظيف والصابون لتنظيف الجرح والضغط عليه بشدة بقطعة قماش من الشاش أو قطعة قماش نظيفة، قبل طلب المساعدة الطبية المتخصصة.



