أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن أن التربية ليست مجرد توجيه كلامي أو أدوات محددة، بل هي نموذج نعيشه أمام أطفالنا، يتشابهون معنا ويقتربون من سلوكياتنا. وأشارت إلى أن المدرسة والشارع والأصدقاء والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يساهمون جميعهم في تربية الأبناء بشكل متكامل.
تأثير القدوات الإيجابية والسلبية
أوضحت أبو الحسن في حلقة اليوم من برنامجها «ست ستات»، الذي تقدمه عبر قناة DMC، استنادًا إلى دراسة جامعة براندز الأمريكية، أن الرياضيين والمشاهير في مجالات الغناء والتمثيل والمؤثرين الرقميين لهم تأثير كبير على المراهقين، حيث يمكن أن يكونوا بديلًا عاطفيًا أو نموذجًا يساعدهم على تكوين شخصيتهم والاعتماد على أنفسهم. وأضافت أن وجود قدوة إيجابية مرتبط بارتفاع الثقة بالنفس وتحسن الأداء المدرسي وتقليل السلوكيات الخطرة، بينما تؤدي القدوة السلبية إلى زيادة السلوكيات المؤذية.
أهمية النماذج الناجحة
أشارت إلى أن الأطفال بحاجة للتوجيه نحو نماذج النجاح الملموسة، مثل اللاعب المصري محمد صلاح. وأوضحت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى تدريب ومجهود ومثابرة، وأن الظروف لا تشكل عائقًا أمام النجاح وتحقيق الإنجازات. وأكدت على أن الانضباط أهم من الموهبة، والتواضع أهم من الشهرة، وأن تحقيق الأحلام يحتاج إلى صبر. وشددت على أن الرجولة الحقيقية ليست بالعنف أو الاستعراض بل بالالتزام واحترام الآخرين، وأن النجاح لا يعني فقدان الهوية، وأن العالمية لا تعني الانفصال عن الجذور.



