14 كلمة تعينك على الطاعة في العشر الأول من ذي الحجة
كلمات تعينك على الطاعة في العشر من ذي الحجة

العشر من ذي الحجة أيام مباركة أقسم الله بها في كتابه العزيز في قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، ويحثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على الإكثار من العمل الصالح فيها لما لها من فضل عظيم عند الله. وقد اجتمعت في هذه الأيام دواعي التفضيل كونها من الأشهر الحرم، وفيها يوم عرفة. لذا، يجب استثمار هذه الأيام بالتوبة الصادقة والاستقامة على الحق والاعتصام بحبل الله المتين.

14 كلمة تعينك على الطاعة

على كل مسلم متكاسل عن العبادة أن يعلو همته وينتهز فرصة هذه الأيام، ويدعو الله صباحًا ومساءً أن يعينه على الطاعة. فكلما ابتعد عن الذنوب والتقصير في حق الله، يسر الله له النشاط والقرب منه. يقول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} (سورة الطلاق: 4). وعليه ألا يسوف أو يؤخر، وألا ينتظر الغد لفعل الخير؛ فالتسويف من عمل الشيطان. فإذا أردت إصلاح هذا الأمر، فلتكن البداية من يومك هذا دون تأخير.

عبادات حافظ عليها النبي في العشر من ذي الحجة

  1. الصوم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم التسع الأيام الأولى من ذي الحجة، فهي سنة مؤكدة.
  2. الدعاء: هذه أيام إجابة الدعاء لأنها أيام حبيبة لله، خاصة يوم عرفة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة».
  3. ذكر الله: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الأذكار إلى الله في العشر الأوائل من ذي الحجة: التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير» وهي الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
  4. صلة الرحم: صل رحمك ولو بالهاتف في العشر من ذي الحجة.
  5. الصدقة: خاصة إطعام الطعام، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصدقات في هذه الأيام.
  6. قيام الليل: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على قيام الليل في السنة، خاصة في العشر الأوائل من ذي الحجة.

ماذا فعل النبي في العشر الأوائل من ذي الحجة

العشر من ذي الحجة هي الأيام العشرة الأولى منه، وقد فضلها الله تعالى على غيرها من الأوقات، شحذًا للهمم والعزائم، وسعيًا لزيادة الحسنات، إذ تجتمع فيها أمهات العبادات من صلاة وصيام وحج وغيرها. وثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التاسع من ذي الحجة؛ ففي سنن أبي داود عن بعض أزواج النبي قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس». واستدلت بما جاء عن حفصة رضي الله عنها قالت: «أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صيام يوم عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة» رواه أحمد والنسائي وابن حبان وصححه. وعندما سئل أيهما أفضل: العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟ قال: «إن أيام العشر الأوائل من ذي الحجة أعظم عند الله من أيام العشر الأواخر من رمضان؛ لأن فيها يوم عرفة، ولكن ليالي العشر الأواخر من رمضان أعظم عند الله من ليالي العشر الأوائل من ذي الحجة؛ لأن فيها ليلة القدر».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أحب الأعمال لله في العشر الأوائل من ذي الحجة

ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر. فمن أحب الأعمال في أفضل أيام الله: الصدقة، والصلاة، وقراءة القرآن الكريم، وقيام الليل، وذكر الله، وصلة الرحم. وقال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن أحب الأعمال إلى الله في هذه الأيام فعل كل شيء يرضي الله، مثل إطعام الطعام، وصلة الأرحام، وإفشاء السلام، وترك الخصام، والصيام، وتلاوة القرآن. وعلى المسلم أن يكون له نصيب من كل شيء، ويكثر من الصلاة على النبي والتصدق على الفقراء. وأضاف أنه يكفي لفضل هذه الأيام أن العلماء اختلفوا في أيهما أفضل عند الله: العشر الأواخر من رمضان أم العشر الأول من ذي الحجة. وأشار إلى أن هذا الاختلاف يؤدي إلى فرح المسلم، فيدخل على هذه الأيام وكأنها جزء من رمضان. ونوه بأن بعض العلماء فضلوا العشر من ذي الحجة على أواخر رمضان لولا وجود ليلة القدر، فلولاها لكانت العشر الأول من ذي الحجة هي الأفضل.