شهدت جامعة كفر الشيخ، اليوم الاثنين، انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السادس والدولي الرابع لكلية التمريض، تحت عنوان «تكنولوجيا النانو والذكاء الاصطناعي في التمريض والرعاية الصحية المستقبلية»، بمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين في مجالات التمريض والرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية.
ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل
أكد الدكتور يحيى زكريا، رئيس جامعة كفر الشيخ، خلال كلمته الافتتاحية، حرص الجامعة على دعم البحث العلمي والابتكار من خلال تنظيم المؤتمرات العلمية الدولية، بما يسهم في ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل. وأشار إلى أن المؤتمر يعكس التطور الذي تشهده كلية التمريض وقدرتها على بناء شراكات أكاديمية وعلمية فاعلة.
وأوضح أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بقطاعي التعليم والصحة ضمن رؤية مصر 2030، لافتاً إلى أن تطوير المنظومة الصحية أصبح من أولويات الدولة، خاصة مع التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل والمبادرات الرئاسية الكبرى، وفي مقدمتها «100 مليون صحة» و«حياة كريمة».
ونوه إلى أن العالم يشهد تحولا تكنولوجيا متسارعا في القطاع الصحي، متابعا أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو أصبحت جزءا أساسيا من منظومة الرعاية الصحية الحديثة، مع تزايد الاعتماد عليها داخل المستشفيات والمؤسسات التعليمية والطبية حول العالم.
أهمية تطوير المناهج ومواكبة التطورات التكنولوجية
أضاف أن مهنة التمريض أصبحت من أكثر المهن المطلوبة عالميا في ظل النقص المتزايد في الكوادر التمريضية، ما يفتح آفاقا واسعة أمام الخريجين المؤهلين القادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. وشدد على أهمية تطوير المناهج التعليمية وربطها بالتقنيات الرقمية ومتطلبات سوق العمل الإقليمي والدولي.
وقال إن الممرض الحديث يجب أن يمتلك مهارات التعامل مع التكنولوجيا الصحية الرقمية، والسجلات الطبية الإلكترونية، وتحليل البيانات الطبية، إلى جانب الإلمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والنانو تكنولوجي في مجالات التشخيص والعلاج، فضلاً عن مهارات التواصل والعمل الجماعي والتعلم المستمر.
دعوة للطلاب للاستعداد لسوق العمل العالمي
وفي ختام كلمته، دعا طلاب التمريض إلى الاستفادة من التطورات العلمية والتكنولوجية، والاستعداد لمتطلبات سوق العمل العالمي، مستطردا: «المستقبل سيكون لصالح الكوادر القادرة على الجمع بين المهارات المهنية والكفاءة الرقمية والابتكار العلمي».



