وزارة الصحة توقع مذكرة تفاهم مع مركز باراكير الإسباني لتعزيز طب العيون في مصر
وزارة الصحة توقع مذكرة تفاهم مع مركز باراكير الإسباني

وزارة الصحة توقع مذكرة تفاهم مع مركز باراكير الإسباني لتعزيز طب العيون في مصر

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، عن توقيع مذكرة تفاهم تاريخية مع مركز باراكير الإسباني، الذي يُعد أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في طب وجراحة العيون. يأتي هذا التعاون في إطار حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الثنائية في القطاع الصحي، ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين المصريين.

تفاصيل الاتفاقية وأهدافها الاستراتيجية

تم توقيع مذكرة التفاهم بين الجانب المصري، ممثلًا بالدكتور حازم عبدالله النشار، مدير المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، نيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والجانب الإسباني، ممثلًا بالدكتور رافائيل باراكير، مدير المركز. وتهدف الاتفاقية إلى نقل الخبرات الإسبانية المتقدمة في مجال طب العيون، وتطوير خدمات التشخيص والعلاج والوقاية من أمراض العيون واضطرابات الإبصار.

كما تشمل الأهداف تبادل الخبرات الطبية والممارسات السريرية الرائدة، وتدريب الكوادر الطبية وبناء قدرات أطباء وفنيي الرمد، وإطلاق برامج بحثية مشتركة وفقًا للقوانين واللوائح المصرية. وسيتم الاستفادة من التقنيات الحديثة والمعدات المتطورة التي يتميز بها مركز باراكير، الذي تأسس عام 1941 ويُعد المرجع الأول في إسبانيا والرائد دوليًا في هذا المجال، بفضل خبرته التي تزيد عن 80 عامًا وفريقه الطبي متعدد التخصصات المكون من أكثر من 30 طبيب عيون مرموق.

خلفية التعاون وآليات التنفيذ

تأتي مذكرة التفاهم استكمالًا لزخم التعاون الإيجابي الذي أحدثته زيارة جلالة الملك فيليب السادس ملك إسبانيا لمصر، مما يؤكد حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي. ولضمان التنفيذ الفعال والمستدام، اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة سير العمل، مع تولي مركز باراكير مسؤولية علاج وإدارة الحالات المعقدة تحت إشراف وزارة الصحة والسكان.

بالإضافة إلى ذلك، سيشمل التعاون تنظيم مؤتمرات علمية وورش عمل متخصصة وبرامج توعية عامة لتعزيز الوعي بصحة العين. يعكس هذا الاتفاق التزام مصر بالشراكات الدولية الجادة لتطوير منظومة الرعاية الصحية، وتحقيق العدالة في الوصول إلى خدمات طبية عالية الجودة، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويسهم في رفع جودة حياة المواطنين.