ينظم مركز طلعت حرب الثقافي، بالتعاون مع مركز إبداع بيت السحيمي بشارع المعز لدين الله الفاطمي – التابعين لصندوق التنمية الثقافية – ندوة توعوية بعنوان "غذاء صحي لمجتمع آمن"، وذلك يوم الأحد الموافق 10 مايو الجاري في تمام الساعة السادسة مساءً.
أهداف الندوة
تعقد الندوة في إطار الدور التوعوي الذي يضطلع به صندوق التنمية الثقافية من خلال مراكزه المختلفة، لنشر الوعي الصحي السليم، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وما يصاحبه من عادات غذائية تتطلب قدرًا من الإرشاد والتثقيف. وتهدف الفعالية إلى توعية الجمهور بأهمية التغذية السليمة وطرق التعامل مع لحوم الأضاحي بشكل صحي.
المحاضر والمحاور
ويحاضر في الندوة الدكتور هاني حلمي، أستاذ التغذية وعلوم الأغذية وعميد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق السابق، حيث يتناول أسس اختيار لحوم الأضاحي وطرق التعامل الصحي معها، بما يضمن تحقيق الاستفادة الغذائية والحفاظ على التوازن الصحي للجسم. كما سيناقش أهمية التخطيط للوجبات خلال أيام العيد لتجنب المشكلات الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول اللحوم.
إدارة الندوة والفاصل الفني
وتدير الندوة الكاتبة منال نور الدين، الصحفية بجريدة الأهرام، على أن يُختتم اللقاء بفاصل فني لفرقة النيل للآلات الشعبية. وتأتي هذه الفقرة الفنية لإضفاء جو من البهجة والتراث الثقافي، مما يعزز من تجربة الحضور ويربط بين التوعية الصحية والفنون الشعبية.
دور صندوق التنمية الثقافية
وتعكس هذه الفعالية حرص صندوق التنمية الثقافية على تقديم محتوى يجمع بين التوعية الصحية والأنشطة الثقافية والفنية، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز مفهوم الثقافة الشاملة. ويواصل الصندوق من خلال مراكزه المنتشرة في القاهرة التاريخية تنظيم فعاليات متنوعة تلبي احتياجات المواطنين وتثري وعيهم.
بيت السحيمي: معلم تاريخي
يعد بيت السحيمي نموذجا مكتملا لبيت سكني يعكس روح عصره، لا في زخرفته فقط، بل في طريقته في تنظيم الحياة داخله، ولم يولد بيت السحيمي دفعة واحدة، بل جاء نتيجة تطور عمراني طبيعي، في الأصل كان هناك بيتان منفصلان أحدهما بناه إسماعيل شلبي، والآخر شيده عبد الوهاب الطبلاوي. ومع تعاقب الزمن وازدياد احتياجات السكن، تم دمج البيتين ليشكلا وحدة معمارية واحدة، في مشهد يعكس كيف كانت البيوت في القاهرة القديمة تنمو مع ساكنيها، لا تُهدم لاستبدالها.
يمتد بيت السحيمي على مساحة تقارب 1000 متر مربع، ويضم ما يقرب من 150 غرفة، موزعة بعناية حول حوش داخلي يمثل القلب النابض للمكان. البيت لا يعتمد على واجهة خارجية فخمة، بل يختزن جماله في الداخل، حيث تتكشف التفاصيل تدريجيًا كلما توغلت في أروقته. المدخل منكسر، يليه ممرات تقود إلى الحوش، ثم تتفرع الغرف والقاعات في نظام واضح، يراعي الحركة اليومية، واختلاف الاستخدامات، وتغيّر الفصول.



