لقاء لتعزيز التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر وأوزبكستان
التقى الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بمظفر كاميلوف، مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية، في لقاء يهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية والعلمية في أوزبكستان. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الأزهر لنشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش المشترك.
ترحيب أوزبكي بالعلاقات المتنامية مع مصر
في مستهل اللقاء، رحب مظفر كاميلوف بالدكتور محمد الضويني، معربًا عن اعتزاز بلاده بالعلاقات المتنامية مع جمهورية مصر العربية، وما تشهده من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، ولا سيما التعاون العلمي والديني. وأشاد كاميلوف بالمكانة العالمية للأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ودوره المحوري في نشر الوسطية وتعزيز ثقافة الحوار والسلام على المستوى الدولي.
آفاق توسيع التعاون بين الأزهر وأوزبكستان
تناول اللقاء دراسة آفاق توسيع التعاون بين الأزهر الشريف وجمهورية أوزبكستان، بناءً على النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها الزيارات المتبادلة بين الجانبين. وتم الاتفاق على دعم مسارات التعاون العلمي والدعوي والثقافي، وتعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين الأزهر والمؤسسات العلمية والدينية في أوزبكستان.
إعداد الكوادر العلمية وترسيخ الوسطية
من جانبه، أكد الدكتور محمد الضويني أن الأزهر الشريف، بتوجيهات الإمام الأكبر، يحرص على مواصلة تعزيز التعاون مع أوزبكستان ومؤسساتها الدينية والعلمية، والبناء على ما تحقق من خطوات عملية خلال الفترة الماضية. وأشار الضويني إلى أن هذا التعاون يسهم في إعداد الكوادر العلمية، وخدمة قضايا الأمة الإسلامية، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، بما يواكب التطور المتسارع والتعاون المثمر في العلاقات المصرية الأوزبكية.
حضور اللقاء
حضر اللقاء السفير عبد الرحمن موسى، مستشار فضيلة الإمام الأكبر للعلاقات الخارجية، والسفيرة حنان بشاري، نائب سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية أوزبكستان، والأستاذ الدكتور محمد مشعل، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بجامعة الأزهر. ويؤكد هذا الحضور على أهمية اللقاء ودعم التعاون الثنائي على أعلى المستويات.



