البحرين تعلن اعتراض 129 صاروخاً و215 طائرة مسيرة منذ بداية الاعتداء الإيراني
البحرين تعترض 129 صاروخاً و215 طائرة مسيرة إيرانية

تصعيد عسكري في المنطقة: البحرين تعلن اعتراض هجمات إيرانية واسعة

أعلنت قوة دفاع البحرين بشكل رسمي عن نجاحها في اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و215 طائرة مسيرة استهدفت المملكة منذ بداية الاعتداء الإيراني المباشر. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً على عدة جبهات، لا سيما في لبنان حيث تدور مواجهات متصاعدة.

تفاصيل إعلان البحرين الدفاعي

صرحت قوة دفاع البحرين بأن عمليات الاعتراض والتدمير شملت أسلحة متنوعة أطلقت من جهات إيرانية، مؤكدة أن هذه الهجمات استهدفت بشكل مباشر الأراضي البحرينية. وأشار البيان إلى أن العمليات الدفاعية تمت بكفاءة عالية، مما منع وقوع أضرار مادية أو بشرية كبيرة في المملكة.

تصعيد متوازٍ على الجبهة اللبنانية

من ناحية أخرى، شهدت المناطق الحدودية اللبنانية مع إسرائيل تصعيداً عسكرياً ملحوظاً. حيث أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إطلاق صفارات الإنذار في منطقتي زرعيت وبن مناحم في الجليل، وذلك بعد رصد صواريخ أطلقت من الأراضي اللبنانية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت عملية برية محدودة في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع المتقدم، وفقاً للتصريحات الرسمية.

ضربات إسرائيلية في بيروت وجنوب لبنان

في تطور متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توجيه ضربات جوية لبنى تحتية تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت. كما استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأحد، بعدما أصدر جيش الاحتلال تحذيراً بالإخلاء شمل أحياء عدة في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع غارة جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الاثنين، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الأحد عن استشهاد 5 أشخاص في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدتي مجدل سالم وعيتيت.

قصف مكثف لمناطق لبنانية متعددة

كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بقصف مدفعي مكثف استهدف قرى عيتا الشعب وحانين والقوزح في قضاء بنت جبيل. وأضافت الوكالة أن غارات إسرائيلية مكثفة وقصفاً مدفعياً استهدف أيضاً بلدة الطيبة في مرجعيون.

خلفية الأزمة المتصاعدة

وانجر لبنان إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في الثاني من مارس الماضي، عندما فتح حزب الله النار على إسرائيل، معلناً أن عملياته تأتي كرد فعل لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ورداً على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتكررة طوال الأشهر الماضية.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على عدة محاور، مع استمرار المواجهات بين القوى الإقليمية والدولية في واحدة من أكثر الفترات اضطراباً في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.