خبير عسكري يحذر: إسرائيل تتعامل مع منازل اللبنانيين كأهداف عسكرية مباشرة
كشف أكرم سريوي، خبير الشؤون العسكرية، عن أن الاحتلال الإسرائيلي يتبنى استراتيجية حربية خطيرة تستهدف المدنيين اللبنانيين بشكل مباشر، حيث حول المنازل المدنية والشوارع في لبنان إلى أهداف عسكرية، متجاوزاً بذلك كل القوانين الدولية واتفاقات جنيف والبروتوكولات المكملة لها.
استراتيجية التهجير وانتهاك السيادة
وأشار سريوي، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الحرب الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية ليست عادلة بأي شكل من الأشكال، بل هي حرب عدوانية تهدف إلى التعدي على السيادة اللبنانية وفرض سياسات تهجير قسري للمدنيين من أراضيهم. وأكد أن إسرائيل تستخدم سياسات استبدادية تفرض العدوان على كل ما أنجزته الحضارة اللبنانية عبر التاريخ.
مقارنة بانتهاكات الحرب العالمية الثانية
ولفت الخبير العسكري إلى أن هذه الأحداث لا تمس لبنان فقط، بل تمتد آثارها لتشمل جميع أنحاء العالم، مشبهاً الانتهاكات الإسرائيلية بانتهاكات ألمانيا المباشرة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تعيد هذه الأحداث إلى الأذهان الفظائع التي شهدها العالم في تلك الفترة المظلمة.
أرقام صادمة للتهجير القسري
وأضاف سريوي أن إسرائيل تقوم بانتهاكات مباشرة وغير مسبوقة، حيث فرضت تهجير أكثر من مليون لبناني من قراهم ومدنهم، بما في ذلك تهجير سكان حوالي 85 قرية في منطقة جنوب الليطاني ومنطقة الضاحية الجنوبية ببيروت، مما يسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب اللبناني.
هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي، وفقاً للخبير، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين الأبرياء في لبنان.



