احتجاج برازيلي رسمي على إلغاء هدف فينيسيوس
قدّم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتجاجًا على إلغاء هدف فينيسيوس جونيور في مرمى أسكتلندا خلال مباراة المنتخبين في كأس العالم 2026، معتبرًا القرار "ظالمًا" ومخالفًا لنهج التحكيم المتبع في البطولة، وفقًا لما نشرته صحيفة "آس" الإسبانية التي حصلت على نسخة حصرية من الرسالة.
تفاصيل الواقعة: هدف ملغي في الدقيقة 22
في الدقيقة 22 من المباراة، انتزع فينيسيوس الكرة من المدافع الاسكتلندي هندريك وسجل الهدف الثاني للبرازيل، لكن حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخل وطلب مراجعة اللقطة، ليقرر الحكم المكسيكي سيزار راموس إلغاء الهدف بداعي وجود خطأ سابق من المهاجم البرازيلي. وأظهرت الإعادة التلفزيونية احتكاكًا بسيطًا بين اللاعبين، إلا أن الاتحاد البرازيلي اعتبر القرار "مبالغًا فيه" واستشهد بحالات مشابهة لم تُلغَ فيها الأهداف.
مضمون الشكوى: انتقاد لنهج VAR وتطبيقه
وجاء في نص الرسالة الموجهة إلى الفيفا: "من بين الجوانب التي لفتت انتباهنا خلال البطولة، النهج الذي اتبعه حكم الفيديو المساعد، إذ بدا واضحًا التركيز على احترام تفسير الحكم على أرض الملعب وحصر التدخل في الأخطاء الواضحة والجليّة. نعتقد أن هذه الفلسفة تفيد كرة القدم وتحافظ على سلطة الحكم". وأضافت الرسالة أن "عدة حوادث خلال البطولة اتسقت مع هذا النهج، منها خطأ محتمل قبل هدف الأرجنتين ضد النمسا، وركلة جزاء محتملة بين إنجلترا وغانا في الدقيقة 78، وأخرى بين السنغال وفرنسا في الدقيقة 58"، مشيرة إلى أن "إلغاء هدف البرازيل لا يتماشى مع هذه الفلسفة، إذ بدا القرار مفاجئًا حتى للاعبين الاسكتلنديين أنفسهم".
مطالبة بالمساواة في تطبيق المعايير
وأكد الاتحاد البرازيلي في ختام رسالته أنه "يحترم تمامًا عملية اتخاذ القرار ولا يناقش التفسير الفني للحالة، بل يطالب فقط بتطبيق المعايير نفسها في جميع المباريات ولكل المنتخبات المشاركة". كما وجّهت البرازيل انتقادًا مباشرًا للحكم سيزار راموس، معتبرة أن "سجله مع المنتخب البرازيلي ليس الأفضل"، مذكّرة بأنه أدار مباراة البرازيل وسويسرا في مونديال 2018 حين احتُسب هدف التعادل رغم وجود خطأ واضح ضد مدافع السيليساو. وختمت الرسالة بالقول: "من المفهوم أن تثار الشكوك عندما يتدخل الحكم نفسه مجددًا في قرار حاسم يؤثر على البرازيل في بطولة عالمية أخرى".



