اندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي قرية المغير شمال شرق رام الله ومستوطنين إسرائيليين، مساء اليوم، عقب اقتحام المستوطنين للقرية وأطرافها، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين، واعتقال عدد منهم.
تفاصيل الاقتحام والمواجهات
أفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت القرية من عدة جهات، وأطلقت الأعيرة النارية تجاه المنازل والممتلكات، ما أدى إلى إصابة 5 فلسطينيين بجروح متفاوتة، وصفت حالتهم بالمتوسطة. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تدخلت لفض الاشتباكات، مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
اعتقالات وإغلاق طرق
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 3 شبان من القرية، واقتادتهم إلى جهة مجهولة. كما أغلقت القوات المداخل الرئيسية للقرية بالحواجز الترابية، ومنعت دخول سيارات الإسعاف، مما أعاق وصول المسعفين إلى المصابين.
استمرار التوتر
ويشهد محيط قرية المغير توتراً شديداً منذ عدة أيام، على خلفية محاولات المستوطنين الاستيلاء على أراضٍ زراعية مجاورة، وسط دعوات من الفصائل الفلسطينية لأهالي القرية بالصمود والتصدي للاقتحامات.
ردود فعل رسمية
ودعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان لها، المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف اعتداءات المستوطنين، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات. كما طالبت المؤسسات الحقوقية بتوثيق الجرائم وملاحقة مرتكبيها دولياً.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضفة الغربية ارتفاعاً ملحوظاً في هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية غير المرخصة.



