استقبل الفريق أشرف سالم زاهر، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، السيد/ غاي كابونغو مويا مويا، وزير الدفاع الوطني والمحاربين القدماء بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين الشقيقين.
تفاصيل اللقاء ومناقشات التعاون العسكري
جرى خلال اللقاء استعراض عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تطوير التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية ونظيرتها الكونغولية، خاصة في مجالات التبادل الخبرات والتدريبات المشتركة، ونقل المعرفة في مجال الصناعات العسكرية. وأكد الجانبان على أهمية التنسيق المستمر لمواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
العلاقات التاريخية بين مصر والكونغو الديمقراطية
تأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع مصر والكونغو الديمقراطية، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات خلال الفترة الأخيرة. وأشاد وزير الدفاع الكونغولي بالدور المصري البارز في دعم الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مثمناً الجهود التي تبذلها القوات المسلحة المصرية في مجال حفظ السلام ومكافحة الإرهاب.
التباحث حول تبادل الخبرات والتدريب المشترك
كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجال التدريب العسكري، من خلال تنظيم دورات تدريبية مشتركة وتبادل الزيارات بين الكليات العسكرية والمعاهد التدريبية في البلدين. وأكد الفريق أشرف سالم زاهر على استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي للقوات المسلحة الكونغولية، بما يسهم في رفع كفاءتها القتالية وقدراتها الدفاعية.
تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية
ناقش الجانبان أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، وأمن البحر الأحمر، وسبل تعزيز العمل الأفريقي المشترك لتحقيق الأمن والتنمية. وأكد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
حضر اللقاء عدد من قادة القوات المسلحة المصرية، وعدد من المسؤولين العسكريين بالكونغو الديمقراطية. وفي ختام الزيارة، أعرب وزير الدفاع الوطني والمحاربين القدماء عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطلعه إلى مزيد من التعاون المثمر في المستقبل.



