توافدت أعداد غفيرة من حجاج بيت الله الحرام إلى صعيد عرفات الطاهر، اليوم الثلاثاء، لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، في مشهد إيماني مهيب يفيض بخشوع وسكينة.
أجواء إيمانية ودموع خشية وفرح
وأفاد عمرو شهاب، موفد قناة إكسترا نيوز من مشعر عرفات، أن هذه الحشود الهائلة تجتمع على صعيد عرفات رغم حرارة الشمس القاسية، التي لم تمنعهم من التواجد في الأماكن المقدسة داخل المشعر. وأضاف أن الدموع تختلط هنا بين دموع الخشية ودموع الفرح والامتنان، والقلوب خاشعة والأرواح هائمة في ملكوت الله، فالكل يسبح الله ويسعى لهدف واحد وهو العودة إلى البيت كيوم ولدته أمه بلا ذنوب.
تنسيق متكامل لخدمة الحجاج
وأوضح المراسل أن هذه الأجواء الإيمانية تقترن بعمل دؤوب من خلايا عمل منظمة للغاية تشمل بعثات الحج المصرية؛ بعثة الحج السياحي، وبعثة التضامن الاجتماعي، وبعثة وزارة الداخلية، وجميعهم يعملون من أجل تيسير المشعر والمنسك على الحجاج. كما أن البعثة الطبية المصرية متواجدة في أماكنها المخصصة وتتابع أصحاب الأمراض المزمنة، وتعمل في حالة طوارئ دائمة بالتنسيق مع السلطات السعودية التي تقوم بدورها على أكمل وجه لتوفير الراحة والسلامة للحجاج.



