وزير الخارجية الإيراني ونظيره العماني يبحثان المرور الآمن عبر مضيق هرمز
وزيرا خارجية إيران وعُمان يبحثان المرور الآمن بمضيق هرمز

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، اتصالاً هاتفياً مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، بحثا خلاله أهمية المرور الآمن عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة. وأكد الجانبان ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يومياً.

تفاصيل الاتصال الهاتفي بين عراقجي والبوسعيدي

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن عراقجي شدد خلال المكالمة على أهمية ضمان أمن مضيق هرمز، معرباً عن تقديره لجهود سلطنة عمان في تعزيز الاستقرار الإقليمي. من جانبه، أكد البوسعيدي دعم بلاده للحوار الإقليمي، مشيراً إلى أن عمان ستواصل دورها كوسيط في المنطقة.

أهمية مضيق هرمز للملاحة العالمية

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يعبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل ثلث إجمالي النفط المتداول بحراً. وتتولى إيران وعمان مسؤولية أمن الملاحة في المضيق، الذي يربط بين الخليج العربي وبحر عمان، وتشهد المنطقة توترات متكررة بسبب العقوبات والتهديدات العسكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور عُمان كوسيط إقليمي

وتلعب سلطنة عمان دوراً محورياً في تخفيف التوترات بين إيران والدول الغربية، حيث استضافت محادثات سابقة بين طهران وواشنطن. وفي هذا السياق، قال البوسعيدي خلال الاتصال: "نحن ملتزمون بدعم أي جهود تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

تأثير التوترات على الملاحة والتجارة

وتأتي هذه المباحثات وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، والتي أثرت سلباً على حركة الملاحة في المضيق. ووفقاً لتقارير دولية، فإن أي اضطراب في حركة المرور عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، مما ينعكس على الاقتصاد العالمي.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي