أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الإنقاذ على الشواطئ، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحقيق هدف إعلان الشواطئ المصرية "شواطئ بلا غرقى" ضمن المبادرات القومية. وأشار إلى أن العمل جارٍ على حماية أرواح المصطافين ورفع كفاءة إجراءات الأمان والسلامة لرواد الشواطئ.
خطة متكاملة لتأمين الشواطئ
أوضح المحافظ أنه بناءً على توصيات مجلس الوزراء، تم التنسيق مع المركز المصري للغوص والإنقاذ لوضع خطة متكاملة لتأمين الشواطئ خلال الموسم الصيفي. وفي هذا السياق، تم تنفيذ مرور ميداني شامل من خلال لجنة مشتركة ضمت فريقًا من الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ والإدارة المركزية للسياحة والمصايف، على كافة شواطئ الإسكندرية، بدءًا من شواطئ أبو قير شرقًا وحتى شواطئ الكيلو 21 غربًا، للوقوف على الجاهزية الفعلية لكل شاطئ.
حملات توعوية وتطبيق الكود المصري للإنقاذ
استهدفت اللجنة إمكانية إطلاق حملات توعوية للتعريف بـ "الكود المصري للإنقاذ"، باعتباره المرجعية المنظمة لمنظومة السلامة على الشواطئ. ويحدد هذا الكود معايير اختيار وتوزيع المنقذين، ومواصفات أبراج المراقبة، وأماكن الخطوط العائمة، إلى جانب آليات التدخل السريع والتعامل مع حالات الغرق، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان.
تصنيف الشواطئ حسب الطبيعة
قامت اللجنة بتقسيم الشواطئ وفقًا لطبيعة كل قطاع، حيث تم تصنيف شواطئ القطاع الشرقي طبقًا لكثافة الرواد ونسب الإقبال، بينما جرى تقسيم شواطئ القطاع الغربي وفقًا لمساحات الشواطئ، بما يسهم في تحقيق توزيع عادل وفعال لعناصر الإنقاذ.
تحديد الاحتياجات الفعلية
شملت أعمال المرور تحديد الاحتياجات الفعلية لكل شاطئ، من حيث أعداد المنقذين، ومواقع وعدد أبراج المراقبة، والرايات التحذيرية، بالإضافة إلى أماكن وتوزيع الخطوط العائمة، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي طارئ.
توصيات مهمة
انتهت اللجنة إلى عدد من التوصيات المهمة، من أبرزها مخاطبة الإدارة المركزية للسياحة والمصايف لكافة مستأجري الشواطئ لتحديد الاشتراطات الواجب الالتزام بها، بما يضمن تطبيق منظومة إنقاذ متكاملة بكل شاطئ. كما تم الاتفاق على عقد اجتماع موسع يضم المستأجرين ومفتشي الإدارة ومديري الشواطئ بالأحياء والمراقبين، لشرح مكونات المنظومة وآليات المتابعة والرقابة للتأكد من مدى التزام المستأجرين بالتنفيذ.
تأتي هذه الجهود في إطار رؤية الدولة نحو الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة على الشواطئ، وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة تليق بمكانة الإسكندرية كواحدة من أهم المقاصد السياحية في مصر.



