أكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل أولوية وطنية كبرى، مشيراً إلى أن الوزارة تتعاون مع شركات القطاع الخاص لتنفيذ هذه المشروعات التنموية الضخمة.
تفاصيل الاجتماع مع ممثلي القطاع الخاص
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير مع ممثلي شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الإنشاءات والمقاولات، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة. وناقش الاجتماع آليات التعاون المشترك لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في مختلف محافظات الجمهورية.
دور الإنتاج الحربي في دعم المبادرة
وأوضح الوزير أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك إمكانيات تصنيعية وهندسية كبيرة، يمكن توظيفها لخدمة أهداف المبادرة الرئاسية. وأشار إلى أن الوزارة تسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من هذه الإمكانيات بالتعاون مع القطاع الخاص، لضمان تنفيذ المشروعات بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تهدف إلى تطوير الريف المصري وتحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى والنجوع، من خلال تنفيذ مشروعات في مجالات المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق والتعليم والصحة وغيرها.
التزام الوزارة بخطط التنمية
وشدد الوزير على التزام وزارة الإنتاج الحربي بدعم خطط التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة، مشيراً إلى أن الوزارة تشارك في العديد من المشروعات القومية الكبرى، مثل مشروعات الإسكان الاجتماعي والطرق والكباري والمحطات الكهربائية.
وأكد أن التعاون مع القطاع الخاص يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
وحضر الاجتماع عدد من قيادات وزارة الإنتاج الحربي، وممثلو شركات المقاولات والإنشاءات الخاصة، الذين أكدوا استعدادهم للمشاركة في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، في إطار التعاون المثمر مع الوزارة.



