استقبل معبر رفح البري، اليوم، الدفعة رقم 61 من الجرحى الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء عن القطاع الصحي في غزة.
تفاصيل الدفعة الجديدة
أفادت مصادر رسمية بأن الدفعة تضم 15 جريحاً فلسطينياً، بينهم 3 أطفال وامرأتان، كانوا قد تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية بعد إصابتهم خلال العدوان الأخير على غزة. وأوضحت المصادر أن الجرحى يعانون من إصابات خطيرة، تطلبت تدخلاً جراحياً دقيقاً.
جهود التنسيق
يتم التنسيق لعودة الجرحى عبر معبر رفح بالتعاون بين الهلال الأحمر المصري والفلسطيني، وبإشراف وزارة الصحة المصرية. وأكد الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، أن "جميع الجرحى تم فحصهم طبياً قبل المغادرة، وهم في حالة مستقرة".
أعداد العائدين
بلغ إجمالي عدد الجرحى الفلسطينيين الذين عادوا عبر معبر رفح منذ بدء العدوان نحو 915 جريحاً، وفقاً لإحصاءات الهلال الأحمر الفلسطيني. ومن المتوقع استمرار عودة المزيد من الجرحى خلال الأيام المقبلة.
الوضع الصحي في غزة
تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص حاد في الإمدادات الطبية والأدوية، مما دفع السلطات المصرية إلى تسهيل علاج الجرحى في المستشفيات المصرية. وأشار تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 60% من المستشفيات في غزة تعمل بطاقة تتجاوز طاقتها الاستيعابية.
ردود فعل
أعربت عائلات الجرحى عن شكرها للجهود المصرية في استقبال أبنائهم وعلاجهم. وقال محمد أبو ريا، والد أحد الجرحى: "لولا دعم مصر لكانت حالة ابني صعبة جداً. نحن ممتنون لهذا التعاون".



