تحليل سياسي لانفجار دمشق
علقت سماهر الخطيب، المحللة السياسية، على زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت، قائلة إن هذه الزيارة ربما لا تتعلق فقط بالعلاقة مع لبنان، بل إن مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة تتجاوز ذلك، سواء فيما يتعلق بإسرائيل، أو بالموقف من الدعوات الموجهة إليه، بما في ذلك ما نُسب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ضرورة القيام بدور في مواجهة أو ضبط سلوك إسرائيل، أو حتى فيما يتعلق بملف سحب سلاح حزب الله.
تحولات إقليمية وتحالفات جديدة
أضافت الخطيب خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك أبعادًا أخرى تتصل بالتحالفات الإقليمية، سواء مع روسيا ولبنان، وغير ذلك من الملفات، وربما يمكن القول إن هذا الحدث يرتبط بتحولات إقليمية أوسع، ويحمل في طياته رسائل سياسية متعددة.
فرضيات عن رفض داخلي وتوقيت سياسي حساس
وتعليقًا على انفجار مقهى في دمشق، أشارت إلى أنه كان هناك خلايا نائمة رافضة لهذه الترتيبات، أو رافضة لزيارة الشيباني إلى لبنان وفتح صفحة جديدة في العلاقات السورية اللبنانية، أو رافضة لمواجهة حزب الله أو حتى لإسرائيل، فقد تكون هناك رسائل احتجاج أو رفض، لكن في كل الأحوال تبقى هذه مجرد فرضيات، خصوصًا في ظل هذا التوقيت السياسي الحساس جدًا.



