أكد الدكتور محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، أنَّ اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية عبر المفاوضات يمثل المسار الأكثر أمانًا لإنهاء الأزمات الدولية، محذرًا من أن استمرار الاعتماد على القوة العسكرية سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز أطراف الصراع لتشمل المجتمع الدولي بأكمله.
تداعيات عالمية ممتدة
وأوضح الديهي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن التداعيات الحالية للصراع لا تقتصر على أطرافه المباشرة، بل تمتد إلى اضطراب سلاسل الإمداد وتهديد الأمن الغذائي العالمي، مشيرًا إلى تقارير دولية تتوقع استمرار هذه الآثار لعدة أشهر، مع احتمالات تفاقم أزمات الغذاء نتيجة تأثر الإنتاج والشحن.
تأثيرات على الشرق الأوسط والنقل
وأشار إلى أنَّ منطقة الشرق الأوسط تشهد ارتفاعًا في معدلات المخاطر، مع تأثر حركة النقل الجوي والسياحة وارتفاع تكاليف الشحن، ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها دول المنطقة نتيجة استمرار التوترات.
فرص التهدئة والانفتاح الأمريكي
وأضاف أنَّ هناك مؤشرات على إمكانية التهدئة، في ظل تصريحات دونالد ترامب بشأن الانفتاح على التواصل المباشر مع الجانب الإيراني، معتبرًا أنَّ ذلك يمثل فرصة حقيقية لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي والوصول إلى اتفاق يرضي مختلف الأطراف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط مخاوف من تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق، خاصة مع تعثر المحادثات بين القوى الكبرى وإيران حول برنامجها النووي.



